ولا أغتر بالشَّكير ولا أسقط على الجفِير .
وقد ذكرْنا تفسير هذا وقال الكميت :
إذْ قيل يا رَخَمَ انطقيفي الطَّير إنّك شرُّ طائرْ
بعض الملوك العجم والجلندي الزدي وقال أبو الحسن المدائني : أمَر بعضُ ملوك العجم الجُلنْدي بنَ عبد العزيز الأزديَّ وكان يقال له في الجاهلية عرجدة فقال له : صِد لي شرَّ الطير واشوه بشرِّ الحطب وأطعِمْه شرَّ الناس فصاد رخمةً وشواها ببَعْر وقرَّبها إلى خوزيّ فقال له الخوزيُّ : أخطأت