( سقط : بيت الشعر )
إن أبا عثمان لم أنسهوإن صمتا عن بكاء لحوب
تفاقَدُوا من معشرٍ ما لهمْأيَّ ذنوب صوّبوا في القليبْ
( طلب الحيّات البيض ) وأما قوله : ونفى الحيَّاتِ عنْ بيْضِ الحجل فإنَّ الحيّات تطلبُ بيض كلِّ طائر وفراخه وبيضُ كلِّ طائرٍ مما يبيض على الأرض أحبُّ إليها فما أعرف لذلك عِلَّةً إلا سهولة المطْلب .
والأيائل تأكل الحيَّاتِ والخنازيرُ تأْكل الحيَّاتِ وتعاديها . ( عداوة الحمار للغراب ) وزعم صاحبُ المنطق أن بين الحمار والغراب عداوة وأنشدني بعضُ النحويِّين :
عاديتنا لا زِلْتَ في تبابِعَدَاوَة الحمارِ للغُرابِ