لا يهمُ الحاء في القراءة بالخاء ولا لامها مع الألف
ولا مضلاًّ سُبْلَ الكلامِ ولايكون إسناده عن الصُّحُفِ
وقال آخر في ابن شبرُمة :
إذا سألت الناس أين المكرمهْوالعزُّ والجُرثومةُ المقدَّمَهْ
وأين فاروقُ الأمورِ المحكمهتتابع النَّاسُ على ابن شُبرُمَهْ
( شعر مختار ) وقال ابن عرفطة :
ليهنيكَ بُغْض للصَّدِيق وظِنَّةٌوتحديثك الشَّيْءَ الذي أنت كاذبُه
وأنَّك مشنوءٌ إلى كلِّ صاحبٍبلاك ومثل الشر يكره جانبُهْ
وإنّك مهداءُ الخنا نَطِف النّثاشديد السِّبابِ رافعُ الصّوتِ غالبُه