هاتيك أم عصماءُ في أعلى الشّرفتظلُّ في الطُّبَّاق والنَّزْعِ الألفّْ
أودى جماعُ العلم مذ أودى خلفقليْذمٌ من العيالم الخسفْ
وقال يرثيه في كلمةٍ له :
بتُّ أعزّي الفؤاد عن خلفِوبات دمْعي إلاّ يَفِض يَكِفِ
أنسى الرَّزايا مَيتٌ فجعتُ بهأضحى رهيناً للتُّربِ في جَدفِ
كان يسنَّى برفْقه غلقُ الأفهامِ في لا خرقِ ولا عُنفِ
يجوبُ عنك التي عشيتَ لهاحيْران حتّى يشفيك في لُطفِ