من شبابيط لجةٍ ذات غَمْرحُدُب من شُحومها زَهماتِ
وقال الشاعر :
إنْ أجزِ علقمَة بن سَيْفِ سعيَهُلا أجزِه ببلاءِ يومٍ واحدِ
لأحَبَّني حُبّ الصبيِّ ورَمَّنيرَمَّ الهَدِيِّ إلى الغنيّ الواجد
ولقَدْ شفيتُ غليلتي ونقَعتهامن آل مسعودٍ بماءٍ بارد
وقال رجل من جرم :
نبئتُ أخوالي أرادوا عمومتيبشنعاء فيها ثاملُ السُّمِّ مُنقَعا
سأركبها فيكم وأُدعى مفرِّقاًوإن شئتم من بعدُ كنت مجمِّعا