( أمثال في الغراب ) ويقال : أصحُّ من غراب وأنشد ابن أبي كريمة لبعضهم وهو يهجو صريع الغواني مسلم بن الوليد :
فما ريحُ السّذاب أشدُّ بُغْضاًإلى الحيّاتِ منك إلى الغواني
وأنشد :
وأصلب هامةً من ذي حُيُودودُون صداعه حُمّى الغراب
وزعم لي داهيةٌ من دهاة العرب الحوّائين أنّ الأفاعي وأجناس الأحناش تأتي أصول الشِّيحِ والحرْمل تستظل به وتستريح إليه .
ويقال : أغربُ من غراب وأنشد قول مضرّس بن لقيط :
كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُعلى كلِّ حال من نشاط ومن سأمْ
غرابٌ من الغِربانِ أيّامَ قرِّةٍرأيْن لحاماً بالعراص على وضمْ