وممن كان لا يرى الطيرة شيئاً المرقش من بني سدوس حيث قال :
إني غدوت وكنت لاأغدو على واق وحاتمْ
فإذا الأشائمُ كالأيامن والأيامِنُ كالأشائمْ
فكذاك لا خير ولاشرٌّ على أحد بدائمْ
ومن تعرَّض للغِرْبان يزْجُرهاعلى سلامتهِ لا بدَّ مشؤوم
وممن كان ينكر الطيرة ويوصي بذلك الحارث بن حلزة وهو قوله قال أبو عبيدة : أنشدنيها أبو عمرو وليست إلا هذه الأبيات وسائر القصيدة مصنوع مولد وهو قوله :
يا أيها المزمِعُ ثم انثنىلا يثْنِكَ الحازِي ولا الشاحِجُ