شعر فيه مدح لون الغراب
غرابٌ كانَ أسْودَ حالكيّاًألا سَقْياً لذلك مِنْ غُرابِ
وقال أبو حيَّة :
زمانَ عَلَيََّ غرابٌ غدافٌفطيَّرهُ الدَّهْرُ عني فطارا
فلا يُبعدِ اللّه ذاك الغُدافَوإن كان لا هو إلاّ ادّكارا
فأصبح موضعهُ بائضاًمُحيطاً خِطاماً مُحيطاً عذارا
وقال أبو حيّة في غير ذلك وهو مما يُعدّ للغراب :
كأنّ عصيم الوَرْس منهنَّ جاسدٌبما سال من غربانهنَّ من الخطْر