فقال أبو هوذة : إنَّ الغراب الأبقع ربَّما درج إلى الرَّخمةِ حتى ينقر دِماغها ويقلع عينيها فقال يزيد بن معاوية : ألا تقتله يا أمير المؤمنين فقال : مَهْ ونهض معاوية ثمَّ وجهه بعدُ في سرِيَّة فقتل فقال معاوية ليزيد : هذا أخفى وأصوب .
شعرفي نقر الغراب العيون وقال آخر في نقْر الغراب العُيونَ :
أتوعد أسرتي وتركتَ حُجْراًيُرِيغُ سوادَ عينيهِ الغُرابُ
ولو لاقيت عِلباءَ بن جَحْشٍرضيتَ من الغنيمةِ بالإيابِ
وقال أبو حيَّة في أنّ الغراب يسمُّونه الأعور تطيُّراً منه :
وإذا تُحَلُّ قتودها بتنوفةٍمَرَّت تليح من الغُرابِ الأعورِ
لأنها تخاف من الغربان لما تعلمُ من وقوعها على الدَّبر