والأرضُ مَعقِلنَا وكانتْ أمَّنافيها مقابِرُنَا وفيها نولد
وذكر أميَّة الأرْضَ فقال :
والطُّوط نزْرعُه فيها فنَلبَسهُوالصُّوف نجتزُّه ما أردف الوَبَرُ
هي القرارُ فما نبْغي بهَا بدلاًما أرحَمَ الأرضَ إلاَّ أَنَّنا كُفُرُ
وطَعنَةُ اللّهِ في الأعداءِ نافذةٌتُعيِي الأطِبَّاءَ لا تَثْوَى لها السُّبُرُ
ثمَّ رجع إليها فقال :
مِنها خُلِقْنَا وكانَتْ أُمّنا خُلِقَتْونحنُ أبناؤها لو أنَّنَا شُكُرُ