والأنف هو موضعُ الخُنْزُوانة والنُّعَرةِ وإذا تكبَّرت النَّاقَةُ بعد أن تلْقَح فإنهَّا تزمّ بأنفها .
والأصيد : الملك الذي تراه أبداً من كِبْره مائلَ الوجه وشُبِّه بالأسد فقيل أصيد لأنَّ عُنقَ الأسدِ من عظمٍ واحد فهو لا يلتفتُ إلاّّ بكُلِّه فلذلك يقال لِلمُتَكَبِّرِ : إنَّما أنفه في أسلوب ويقال : أرغَمَ اللّه أنفَه وأذلَّ معطِسَه ويقال : ستفعل ذلك وأنفُك راغم والرَّغام : التّراب ولولا كذا )
وكذا لهشَّمت أنفك فإنما يخصُّون بذلك الأنف لأنَّ الكبر إليه يضاف قال الشاعر :
يا رُبَّ مَنْ يُبْغِضُ أذْوادنارُحن عَلَى بَغْضائه واغتديْن
لو نَبَتَ البَقلُ عَلَى أنفِهلرُحْنَ منه أُصُلاً قد أبين