وقال الحارث بن عبادٍ وجَعَل ذلك مثلاً : دث أفليمون عن نفع الحمام وقال أفليمون صاحب الفِراسة لصاحبه : وأنا محدِّثك عن نفَع الحمام بحديثٍ يزيدُك رغبة فيها : وذلك أنَّ مَلِكَينِ طلب أحدُهما مُلْكَ صاحبِهِ وكان المطلوبُ أكثرَ مالا وأقلَّ رجالاً وأخصب بلاداً وكانت بينهما مسافةٌ من الأرضِ بعيدة فلما بلغَه ذلك دعا خاصَّته فشاوَرَهُمْ في أمْره وشَكا إليهم خوفَه على مُلكه فقال له بعضهم : دامتْ لك أيُّها الملِكُ السلامةُ ووُقيتَ المكروه إنَّ الذي تاقَتْ له نفسك قد يُحتالُ له باليَسيرِ من الطمع وليسَ مِنْ شأنِ العاقلِ التَّغريرُ وليس بعد المُناجَزَة بقيّة والمناجزُ لا يدري لمن تكون الغَلَبة والتمسُّك بالثقةِ خيرٌ من الإقدام على الغَرر
The Book of Animals
زجل الحمامنص أصلي Public domain
مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها
مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.