البرستُوج قال : والبَرَسْتوج سَمكٌ يقْطَعُ أمواجَ الماء وَيَسيح إلى البصرة مِنَ الزنْج ثم يَعُودُ ما فَضَلَ عنْ صيدِ الناس إلى بلاده وبحره وذلك أبْعَدُ ممّا بين البصرة إلى العليق المرارَ الكثيرة وهم لا يصيدون من البَحْر فيما بين البَصرة إلى الزنْج من البَرَسْتُوج شيئاً إلاَّ في إبانِ مَجيئها إلينا ورجوعِها عَنَّا وإِلاَّ فالبحر منها فارغٌ خالٍ . فَعامة الطيرِ أعجبُ من حمامكم وعامَّةُ السّمك أعجبُ من الطَّير . ( هداية السمك والحمام ) والطَّيرُ ذو جناحين يحلِّق في الهواء فله سُرعةُ الدَّرَك وبلوغ الغاية بالطيران وله إدراك العالم بما فيهِ بعلامات وأمارات إذا هو
The Book of Animals
هداية السمك والحمامOriginal text Public domain
Hover any word on this page for its meaning
With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.