FluentPlex

Al-Fakhrī

خلافة عبد الله المأمون

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ومن اختراعاته : مقاسمة أهل السواد بالخمسين، وكانت المقاسمة المعهودة النصف.

ومن اختراعاته: إلزام الناس أن يقولوا بخلق القرآن، وفي أيامه نشأت هذه المقالة ونوظر فيها أحمد بن حنبل وغيره. ولما مات المأمون أوصى أخاه المعتصم بها، فلما ولي المعتصم تكلم فيها وضرب أحمد بن حنبل ، وسيرد خبر ذلك في موضعه.

ومن اختراعاته: نقل الدولة من بني العباس إلى بني علي عليه السلام، وتغيير الناس السواد بلباس الخضرة ، وقالوا: هو لباس أهل الجنة.

نقل الدولة من بني العباس إلى بني علي: شرح كيفية الحال في ذلك: كان المأمون قد فكر في حال الخلافة بعده وأراد أن يجعلها في رجل يصلح لها لتبرأ ذمته، كذا زعم، فذكر أنه اعتبر أحوال أعيان البيتين البيت العباسي والبيت العلوي، فلم ير فيهما أصلح ولا أفضل ولا أورع ولا أدين من علي بن موسى الرضا، عليهما السلام، فعهد إليه وكتب بذلك كتاباً بخطه وألزم الرضا، عليه السلام، بذلك فامتنع. ثم أجاب ووضع خطه في ظاهر كتاب المأمون بما معناه: إني قد أجبت امتثالاً للأمر وإن كان الجفر والجامعة يدلان على ضد ذلك، وشهد عليهما بذلك الشهود.

وكان الفضل بن سهل وزير المأمون هو القائم بهذا الأمر والمحسن له، فبايع الناس لعلي بن موسى من بعد المأمون وسمي الرضا من آل محمد، صلوات الله عليه.

وأمر المأمون الناس بخلع لباس السواد ولبس الخضرة، وكان هذا في خراسان. فلما سمع العباسيون ببغداد ما فعل المأمون من نقل الخلافة عن البيت العباسي إلى البيت العلوي وتغيير لباس آبائه وأجداده بلباس الخضرة أنكروا ذلك وخلعوا المأمون من الخلافة غضباً من فعله، وبايعوا عمه إبراهيم بن المهدي، وكان فاضلاً شاعراً فصيحاً أديباً مغنياً حاذقاً، وإليه أشار أبو فراس بن حمدان في ميميته بقوله:

منكم عليه أم منهم وكان لكم ... شيخ المغنين إبراهيم أم لهم

وكانت تلك الأيام أيام فتنٍ ووقائع وحروب، فلما بلغ المأمون ذلك قام وقعد فقتل الفضل بن سهل. ومات بعده علي بن موسى من أكل عنب، فقيل: إن المأمون لما رأى إنكار الناس ببغداد لما فعله من نقل الخلافة إلى بني علي، وانهم نسبوا ذلك إلى الفضل بن سهل ورأى الفتنة قائمة، دس جماعة على الفضل بن سهل فقتلوه في الحمام. ثم أخذهم وقدمهم ليضرب أعناقهم، فقالوا له: أنت أمرتنا بذلك ثم تقتلنا! فقال لهم: أنا أقتلكم بإقراركم، وأما ما ادعيتموه علي من أني أمرتكم بذلك فدعوى ليس لها بينه. ثم ضرب أعناقهم وحمل رؤوسهم إلى الحسن بن سهل وكتب يعزيه ويوليه مكانه، وانضم إلى ذلك أمور أخرى سنذكرها عند ذكر وزارة الفضل.

ثم دس إلى علي بن موسى الرضا، عليه السلام، سماً في عنب، وكان يحب العنب، فأكل منه واستكثر فمات من ساعته. ثم كتب إلى بني العباس ببغداد يقول لهم: إن الذي أنكرتموه من أمر علي بن موسى قد زال وإن الرجل مات. فأجابوه أغلظ جواب.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur