FluentPlex

Eloquence and Exposition

[منافع العصا ومرافقها]

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال الحجاج بن يوسف لأنس بن مالك: «والله لأقلعنك قلع الصّمغة، ولأعصبنك عصب السّلمة، ولأضربنك ضرب غرائب الإبل ولأجردنك تجريد الضب» .

وقال عمر بن الخطاب رحمه الله لأبي مريم الحنفي: «والله لا أحبك حتى تحبّ الأرض الدم المسفوح» . لأن الأرض لا تقبل الدم، فإذا جف الدم تقلّع جلبا .

ولقد أسرف المتلمّس حيث يقول:

أحارث أنا لو تساط دماؤنا ... تزايلن حتى لا يمس دم دما

وأشد سرفا منه قول أبي بكر الشيباني، قال: كنت أسيرا مع بني عم لي من بني شيبان، وفينا من موالينا جماعة في أيدي التغالبة، فضربوا أعناق بني عمي وأعناق الموالي على وهدة من الأرض، فكنت والذي لا إله إلا هو، أرى دم العربي ينماز من دم المولى، حتى أرى بياض الأرض بينهما، فإذا كان هجينا قام فوقه، ولم يعتزل عنه.

وأنشد الأصمعي:

يذدن وقد ألقيت في قعر حفرة ... كما ذيد عن حوض العراك غرائبه

وقال العباس بن مرداس:

نقاتل عن أحسابنا برماحنا ... فنضربهم ضرب المذيد الخوامسا

وقال الفرزدق بن غالب:

ذكرت وقد كادت عصا البين تنشطي ... حبالك من سلمي وذو الّلب ذاكر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا