FluentPlex

Eloquence and Exposition

[باب أن يقول كل إنسان على قدر خلقه وطبعه] .

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وبصر الفرزدق بجرير محرما فقال: والله لأفسدن على ابن المراغة حجّه.

ثم جاءه مستقبلا له، فجهره بمشقص كان معه، ثم قال:

إنك لاق بالمشاعر من منىّ ... فخارا فخبرني بمن أنت فاخر

فقال جرير: لبيك اللهم لبيك. ولم يجبه.

قال: وأدخل مالك بن أسماء سجن الكوفة، فجلس إلى رجل من بني مرة، فاتكأ المريّ عليه يحدثه حتى أكثر وغمه، ثم قال: هل تدري كم قتلنا منكم في الجاهلية؟ قال مالك: أما في الجاهلية فلا، ولكني أعرف من قتلتم منا في الإسلام.

قال المري: ومن قتلنا منكم في الإسلام؟ قال: أنا، قد قتلتني غما! قال: ودخل رجل من محارب قيس على عبد الله بن يزيد الهلالي، وهو عامل على أرمينية، وقد بات في موضع قريب منه غدير فيه ضفادع، فقال عبد الله للمحاربي: ما تركتنا أشياخ محارب ننام في هذه الليلة، لشدة أصواتها. فقال المحاربي: أصلح الله الأمير، إنها أضلّت برقعا لها، فهي في بغائه . أراد الهلالي قول الأخطل:

تنقّ بلا شيء شيوخ محارب ... وما خلتها كانت تريش ولا تبري

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدلّ عليها صوتها حية البحر

وأراد المحاربي قول الشاعر:

لكلّ هلاليّ من اللؤم برقع ... ولابن هلال برقع وقميص

وقال العتبيّ :

رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا