FluentPlex

The Wonders of Destiny

حكاية

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فورد من حلب أسنبغا الدوادار، والفتح الماهر المدعو بعبد القصار، وقالا معاشر المسلمين، الفرار مما لا يطاق، من سنن المرسلين، من يقدر على هذا، فيطلب لنفسه طريق النجا، ومن أطاق أن يشمر ذيله، فلا يبيتن في دمشق ليله، ولا يغالط نفسه بالمداهنة، فليس الخبر كالمعاينة فتفرقت الآراء، واختلفت الأهواء، وماج أمر الناس موجا، وتفرقوا كما هو دأبهم فوجاً فوجاً، فبعض الناس انتصح، وجهز أمره وانتزح وبعضهم كابر وأصر، وكشر أنيابه لأسنبغا وعبد القصار واهر، وأرادوا رجم هذين الناصحين، وأن يسقوهما كأس حين، وقالوا إنما أردتما بذلك تبديد الناس وتشريدهم، وإجلاءهم عن أوطانهم وتجريدهم، وتفريق كلمتهم وتمزيق جلدتهم، وإلا فالأمن حاصل، والسلطان بحمد الله واصل والنواب في حلب كانوا شرذمة قليلة، ولم يتم لهم معه الفكر والحيلة، مع أنه حصل من بعضهم مخامرة، ولم يوجد من الباقين مناصحة ومظاهرة، ولم يكن لهم رأس، فلا تأخذوا في هذه المسألة بالقياس، وأما عساكر مصر فإنهم كاملوا العدة و " سابغو " العدة، وفيهم للمسلمين فرج بعد الشدة، فقالا نحن بعد اللتيا والتي من شره سلمنا، وما شهدنا إلا بما علمنا، وكل منا أفصح عما أدى إليه اجتهاده وأبان، والله إنه في نصيحة المسلمين النذير العريان وقد نصحناكم إن كنتم مفلحين، ولكن لا تحبون الناصحين واستمر أمر الناس في الترديد والتشاغب، والتفرق والتبديل والتشاعب، فبعضهم توجه نحو الأماكن القدسية، وتوجه بعض إلى الديار المصرية، وبعض تشبث بأذيال الحروف العاصية، وتحصن آخرون بالأماكن الغامضة القاصية

؟ذكر خروج السلطان الملك الناصر

من القاهرة بجنود الإسلام والعساكر

ثم إن السلطان خرج من توان، وتوجه بالعساكر والاستعداد التام إلى جهة بلاد الشام، فلما بلغ الناس ذلك سكن جأشهم، وزال استيحاشهم، ورد غالب من كان نزح منهم، وانفرج الكرب والضيق عنهم، وأما أولو العزم، وذوو الرأي السديد والحزم، فلم يلتفتوا إلى قدوم السلطان، بل طلبوا لنفسهم الأمان، وانتظروا ما يتولد من حادثات الزمان، وكأن أنامل الدهر الدائر، كتبت لهم على مرآة الخاطر، ما أنشده الشاعر

ألا إنما الأيام أبناء واحد ... وهذي الليالي كلها أخوات

فلا تطلبن من عند يوم وليلة ... خلاف الذي مرت به السنوات

وقلت

إن اختفى ما في الزمان الآتي ... فقس على الماضي من الأوقات

" فصل " ولما أنجز تيمور أمر حلب، ضبط أثقالها وما أخذ منها من مال وسلب، ووضعه في القلعة، ووكل به بعض أمرائه من ذوي الشجاعة والمنعة، وهو الأمير موسى بن حاجي طغاي، وكان ذا عزم سديد ورأي، وتوجه بذلك البحر الطام، غرة شهر ربيع الآخر جهة الشام، فوصل إلى حماة، ونهب ما حوت يداه، ولم يحتفل بأمر نهب وأسير، ولا بإسراع في مسير، بل سار رويدا، وهو يكيد كيدا، ويكيدون كيدا

؟حكاية

رأيت حين توجهت إلى بلاد الروم في أوائل شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، عند وصولنا إلى حماة بالجامع النوري بها من الجانب الشرقي على حائطه القبلي نقشاً على رخامة بالفارسي ما ترجمته " وسبب تصوير هذا التسطير، هو أن الله تعالى يسر لنا فتح البلاد والممالك حتى انتهى استخلاصنا الممالك إلى العراق وبغداد، فجاورنا سلطان مصر ثم راسلناه وبعثنا إليه قصادنا بأنواع التحف والهدايا، فقتل قصادنا من غير موجب لذلك، وكان قصدنا بذلك أن تنعقد المودة بين الجانبين، وتتأكد الصداقة من الطرفين ثم بعد ذلك بمدة قبض التراكمة على أناس من جهتنا وأرسلهم إلى السلطان مصر برقوق، فسجنهم وضيق عليهم، فلزم من هذا أنا توجهنا لاستخلاص متعلقينا، من أيدي مخالفينا، واتفق لذلك نولنا بحماه في العشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانمائة " " فصل " ثم وصل إلى حمص فلم يتعرض بها بتشتيت وتبديد، ووهبها لسيدي خالد بن الوليد قلت بديها

ألا لا تجاور سوى الخيرين ... أحيا وكن جارهم في القبور

ألم تر حمص وسكانها ... نجوا من بحار بلايا تمور

لأنهم جاوروا خالدا ... ومن جاور الأتقيا لا يبور

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur