قطعة منه مقدار نصف رطل واقل واكثر ثم نزلت صاعقة احرقت مقدارا عظيما من زرع الناحية وقتلت اناسا
وفي يوم الخميس ثامن ربيع الاول سافر مصطفى بك تابع يوسف اغا من بولاق بالعسكر صحبة المعينين للغزو وحضرت العساكر الذين كانوا في سفر الموسقو صحبة سردارهم اسمعيل بك ولما عادوا الى اسلامبول بالنصر وضعوا لهم على رؤوسهم ريشا في عمائمهم سمة لهم
ومات اميرهم اسمعيل بك باسلامبول ودخلوا مصر وعلى رؤوسهم تلك الريش المسماة بالشلنجات
وفي ثاني عشرينه قبل الغروب خرجت فرتينة بريح عاصف اظلم منها الجو وسقط منها بعض منازل
وفي غرة ربيع الثاني ورد اغا ومعه مرسوم مضمونه حصول الصلح بين السلطنة والموسقو ورجوع العسكر المصري ولما رجعوا اخذوا منهم ثلثي النفقة وتركوا لهم الثلث وكذلك التراقي من الجوامك التي تعطى للسردارية واصحاب الدركات
وفي ثامن عشره ورد قابجي باشا وعلى يده مرسوم بتقليد قيطاس بك الدفتردار اميرا على الحاج عوضا عن يوسف بك الجزار وان يكون ابراهيم بك بشناق المعروف بابي شنب دفتردار
فامتثلوا ذلك ولبسوا الخلع ومرسوم آخر بانشاء سفينتين ببحر القلزم لحمل غلال الحرمين وان يجهزوا الى مكة مائة وخمسين كيسا من الاموال السلطانية برسم عمارة العين على يد محمد بك ابن حسين باشا
ثم ان قيطاس بك اجتمع بالامراء وشكا اليهم احتياجه لدراهم يستعين بها على لوازم الحاج ومهماته فعرضوا ذلك على الباشا وطلبوا منه ان يمده بخمسين كيسا من مال الخزينة ويعرض في شأنها بعد تسليمها الى الدولة وان لم يمضوا ذلك يحصلوها من الوجاقات بدلا عنها