المصرية فانهم مقيمين جهة حلوان
وفيه نودى بتوقير الاشراف واحترامهم ورفع شكواهم الى نقيب الاشراف وكذلك المنسوبون الى الابواب ترفع الى وجاقة وان كان من أولاد البلد فالى الشرع الشريف
وفيه مرت جماعة من العسكر على سوق الغورية فخطفوا من الدكاكين امتعة واقمشة فهاجت أهل الدكاكين والناس المارون وأغلقوا الحوانيت وثارت كرشة الى باب زويلة وصادف مرور الوالي فقبض على ثلاثة أنفار منهم واستخلص ما بأيديهم وهرب الباقون وكان الوالي والاغا كل منهما صحبته ضابطان من جنس العسكر
وفيه نودى بمنع القواسة وأسافل الناس من لبس الشيلان الكشميرى والتختم أيضا
وفيه وصلت مراكب القباطين الواردين من جهة دمياط الى ساحل بولاق وفيهم اسمعيل كتخدا حسن باشا فضربت لهم مدافع من القلعة
وفيه قبضوا على ثلاثة من العسكر أفسدوا بالنساء بناحية الرميلة فرفعوا أمرهم وأمر الخطافين الى القبطان فأمر بقتلهم فضربوا اعناق ثلاثة منهم بالرميلة وثلاثة في جهات متفرقة
وفيه نودى بأبطال شركة العسكر لاهل الحرف ومن أتاه عسكرى يشاركه أو أخذ شيئا بغير حق فليمسك ويضرب وتوثق أكتافه ويؤتى به الى الحاكم وحضر الوالي وصحبته الجاويش وقبض على من وجده منهم بالحمامات والقهاوى وطردهم وزجرهم وذلك بسبب تشكي الناس فلما حصل ذلك اطمأنوا وارتاحوا منهم
وفيه عدى الامراء الى البر الغربي
وفي يوم السبت خلعوا على محمد بك تابع الجرف وجعلوه كاشفا على البحيرة