FluentPlex

Remarkable Events

سنة مائتين وألف

Original text Public domain

Read with the dictionary

وكان ذلك في آخر أيام المولد فذهبوا الى الشيخ الدردير وكان هناك بقصد الزيارة وشكوا اليه ما حل بهم فأمر الشيخ بعض اتباعه بالذهاب اليه فامتنع الجماعة من مخاطبة ذلك الكاشف فركب الشيخ بنفسه وتبعه جماعة كثيرة من العامة

فلما وصل الى خيمة كتخدا الكاشف دعاه فحضر اليه والشيخ راكب على بغلته فكلمه ووبخه وقال له أنتم ما تخافون من الله

ففي أثناء كلام الشيخ لكتخدا الكاشف هجم على الكتخدا رجل من عامة الناس وضربه بنبوت فلما عاين خدامه ضرب سيدهم هجموا على العامة بنبابيتهم وعصيهم وقبضوا على السيد أحمد الصافي تابع الشيخ وضربوه عدة نبابيت

وهاجت الناس على بعضهم ووقع النهب في الخيم وفي البلد ونهبت عدة دكاكين وأسرع الشيخ في الرجوع إلى محله وراق الحال بعد ذلك وركب كاشف المنوفية وهو من جماعة ابراهيم بك الكبير وحضر الى كاشف الغربية وأخذه وحضر به الى الشيخ وأخذوا بخاطره وصالحوه ونادوا بالامان

وانفض المولد ورجع الناس الى اوطانهم وكذلك الشيخ الدردير فلما استقر بمنزله حضر اليه ابراهيم بك الوالي وأخذ بخاطره أيضا وكذلك براهيم بك الكبير وكتخدا الجاويشية

وفي سابع عشرة ركب حسين بك الشفت وقت القائلة وحضر الى بيت صغير بسوق الماطيين وصحبته امرأة فصعد اليه ونقب في حائط وأخرج منه برمة مملوءة ذهبا فأخذها وذهب وخبر ذلك ان هذا البيت كان لرجل زيات في السنين الخالية فاجتمع لديه هذه الدنانير فوضعها في برمة من الفخار وافرج لها نقبا في كتف الحائط ووضعها فيه وبنى عليها وسواها بالجبس

وكانت هذه المرأة ابنة صغيرة تنظر اليه ومات ذلك الرجل وبيعت الدار بعد مدة ووقفها الذى اشتراها وتداولت الاعوام وآل البيت الى وقف المشهد الحسيني وسكنه الناس بالاجرة ومضى

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account