وشروحها للزمزمي وغيره وجلدها وذهبها ونقشوا اسمه في البصمات المطبوعة في نقش الجلود بالذهب وعندى بعض على هذه الصورة ورسم باسمه الشيخ محمد النشيلي عدة آلات فلكية وارباع وبسائط وغير ذلك واعتنى بتحريرها واتقانها وأعطاه في نظير ذلك فوق مأموله وحوى من كل شيء أظرفه وأحسنه من ان الذى يرى ذاته يظنه غليظ الطبع
توفي رحمه الله يوم الجمعة تاسع عشرين المحرم من السنة
ومات العلامة الفقيه الفاضل الشيخ محمد سعيد بن محمد صفر ابن محمد بن أمين المدني الحنفي نزيل مكة والمدرس بحرمها تفقه على جماعة من فضلاء مكة وسمع الحديث على الشيخ محمد بن عقيلة والشيخ تاج الدين القلعي وطبقتهما وبالمدينة على الشيخ أبي الحسن السندى الكبير وغيره وكان حسن التقرير لما يمليه في دروسه حضره السيد العيدروس في بعض دروسه وأثنى عليه
وفي آخر عمره كف بصره حزنا على فقد ولده
وكان من نجباء عصره أرسله الى الروم وكان زوجا لابنة الشيخ ابن الطيب فغرق في البحر
وفي أثناء سنة 1174 ورد مصر ثم توجه الى الروم على طريق حلب فقرأ هناك شيئا من الحديث وحضره علماؤها ومنهم الشيخ السيد أحمد بن محمد الحلوى وذكره في جملة شيوخه واثنى عليه ورجع الى الحرمين وقطن بالمدينة المنورة
ومن مؤلفاته الاربعة أنهار في مدح النبي المختار صلى الله عليه و سلم وله قصيدة مدح بها الشيخ العيدروس
ولما حج الشيخ أحمد الحلوى في سنة تسعين اجتمع به بالمدينة المنورة وذاكره بالعهد القديم فهش له وبش واستجاز منه ثانيا فأجازه ولم يزل على حاله المرضية من عبادة وافادة حتى توفي في هذه السنة رحمه الله تعالى
ومات الامير عبد الرحمن أغا أغات مستحفظان وهو من مماليك ابراهيم كتخدا وتقلد الاغاوية في سنة سبعين كما تقدم واستمر فيها الى