وأرسلها صحبة الشيخ عبد الرحمن الفرنوى وآخرين فعندما وصلوا اليه وأعطوه التذكرة نهرهم وأمر بالقبض عليهم وسجنهم بالحبس
ووصل الخبر الى الشيخ الدردير وأهل الجامع فأجتمعوا في صبحها وأبطلوا الدروس والاذان والصلوات وقفلوا أبواب الجامع وجلس المشايخ بالقبلة القديمة وطلع الصغار على المنارات يكثرون الصياح والدعاء على الامراء
وأغلق أهل الاسواق القريبة الحوانيت وبلغ الامراء ذلك فأرسلوا الى يوسف بك فأطلق المسجونين وأرسل ابراهيم بك من طرفه ابراهيم أغابيت المال فلم يأخذ جوابا وحضر الاغا الى الغورية ونزل هناك ونادى بالامان وأمر بفتح الحوانيت فبلغ مجاورى المغاربة ذلك فذهب اليه طائفة منهم وتبعهم بعض العوام وبأيديهم العصي والمسلوق وضربوا اتباع الآغا ورجموه بالاحجار فركب عليهم وأشهر فيهم السلاح هو ومماليكه فقتل من مجاورى المغاربة ثلاثة انفار وانجرح منهم كذلك ومن العامة
وذهب الأنما ورجع الفريق الآخر وبقي المهرج الى ثاني يوم فحضر اسمعيل بك والشيخ السادات وعلي أغا كتخدا الجاويشية وحسن أغا اغات المتفرقة والترجمان وحسن أفندي كاتب حوالة وغيرهم فنزلوا الاشرفية وأرسلوا الى أهل الجامع تذكرة بانفضاض الجمع وتمام المطلوب
وكان ذلك عند الغروب فلم يرضوا بمجرد الوعد وطلبوا الجامكية والجراية فركبوا ورجعوا وأصبح يوم الأربعاء والحال على ما هو عليه وإسمعيل بك مظهر الإهتمام لنصرة أهل الازهر فحضر مع الشيخ السادات وجلسوا بالجامع المؤيدى وأرسلوا للمشايخ تذكرة صحبة الشيخ ابراهيم السندوبي ملخصها ان اسمعيل بك تكفل بقضاء أشغال المشايخ وقضاء حوايجهم وقبول فتواهم وصرف جماكيهم وجراياتهم وذلك بضمان الشيخ السادات له فلما حضر الشيخ ابراهيم بالتذكرة وقرأها الشيخ عبد الرحمن العريشي جهارا وهو