ثلاثة صناجق من اتباعه وكذلك وجاقلية وقلد ايوب بك تابعه ولاية جرجا وحسن بك رضوان امير حج وقلد الوالي وفي جمادى الآخرة قلد إسمعيل بك الدفتروارية وصرف المواجب في ذلك اليوم
وفي منتصف شهر رجب وصل آغا من الديار الرومية وعلى يده مرسوم بطلب عسكر للسفر فاجتمعوا بالديوان وقرأوا المرسوم وكان علي بك احضر سليمان بك الشابوري من نفيه بناحية المنصورة وكان منفيا هناك من سنة 1172
وفي يوم الثلاثاء عملوا الديوان بالقلعة ولبسوا سليمان بك الشابوري امير السفر الموجه الى الروم واخذوا في تشهيله وسافر محمد بك ابو الذهب بتجريدة ومعه جملة من الصناجق والمقاتلين لمنابذة شيخ العرب همام فلما قربوا من بلاده ترددت بيتهم الرسل واصطلحوا معه على أن يكون لشيخ العرب همام من حدود برديس ولا يتعدى حمكه لما بعدها
واتفقوا على ذلك ثم بلغ شيخ العرب انه ولد لمحمد بك مولود فارسل له بالتجاوز عن برديس ايضا انعاما منه للمولود ورجع محمد بك ومن معه الى مصر
وفيه قبض علي بك على الشيخ احمد الكتبي المعروف بالسقط وضربه علقة قوية وامر بنفيه الى قبرص فلما نزل الى البحر الرومي ذهب الىا اسلامبول وصاهر حسن افندي قطه مسكين النجم واقام هناك الى أن مات وكان المذكور من دهاة العالم يسعى في القضايا والدعاوى يحيى الباطل ويبطل الحق بحسن سبكه وتداخله
وفي سابع عشرة حصلت قلقة من جهة والي مصر محمد باشا وكان اراد ان يحدث حركة فوشي به كتخداه عبد الله بك الى علي بك فاصبحوا وملكوا الابواب والرميلة والمحجر وحوالي القلعة وأمروه بالنزول فنزل من باب الميدان الى بيت احمد بك كشك واجلسوا عنده الحرسجية