فكانت مدة محمد باشا راغب في ولاية مصر سنتين ونصفا ثم سار الى الديار الرومية وتولى الصدارة
وكان انسانا عظيما عالما محققا وكان اصله رئيس الكتاب وسيأتي تتمة ترجمته في سنة وفاته والله اعلم
ذكر من مات في هذه السنين من اعيان العلماء والاكابر والعظماء
مات الامام الكبير والاستاذ الشهير صاحب الاسرار والانوار الشيخ عبد الغنى بن اسمعيل النابلسى الحنفى الصالحى
ولد سنة 1050 واحواله شهيرة واوصافه ومناقبة مفردة بالتأليف
ومن مؤلفاتة المقصود فى وحدة الوجود وتحفة المسألة بشرح التحفه المرسلة والاصل للشيخ محمد فضل الله الهندى والفتح الربانى والفيض الرحمانى وربع الافادات فىربع العيادات وهو مؤلف جليل فى مجلد ضخم فى فقه الحنيفة نادر الوجود والرحلة القدسية وكوكب الصبح فى ازالة القبح والحديقة الندية فى شرح الطريقة المحمدية واالفتح الملكى واللمح الملكى وقطرالسماء ونظرة العلماء والفتح المدنى فى النفس اليمنى وبدبعيتان احداهما لم يلتزم فيها اسم النوع وشرحها والثانية التزمه فيها شرحها القلعى مع البديعيات العشر
توفي رضي الله عنه سنة 1143 عن ثلاث وتسعين سنة
ومات امام الائمة شيخ الشيوخ واستاذ الاساتذة عمدة المحققين والمدققين الحسيب النسيب السيد علي بن علي اسكندر الحنفى السيواسى الضرير اخذ عن الشيخ احمد الشوبرى والشرنبلالي والشيخ عثمان ابن عبدالله التحريري الحنفين وأخذ الحديث عن الشيخ البابلي والشبراملسي وغيرهم
وسبب تلقيبه باسكندرانه كان يقرأ دروسا بجامع اسكندر باشا بباب الخرق وكان عجيبا في الحفظ والذكاء وحدة الفهم وحسن الالقاء وكان الشيخ العلامة محمد السجيني اذا مر بحلقة