واجتمعت الصناجق والاغوات االسبعة في سبيل المؤمن والاسباهية بالرميلة وأرسلوا يطلبون فرمانا من الباشا بالركوب على بيت حسين بك الخشاب الذي جمع عنده المفاسيد أعدائنا وقصده قطعنا
فلما طلع كتخدا الجاويشية ومتفرقة باشا إلى راغب باشا وطلبوا منه فرمانا بذلك فقال الباشا رجل نفذ امر مولانا السلطان وخاطر بنفسه ولم ينكسر عليه مال ولا غلال كيف أعطيكم فرمانا بقتله الصلح أحسن ما يكون
فرجعوا وردوا عليهم بجواب الباشا فأرسلوا له من كل بلك اثنين اختيارية بالعرضحال وقالوا لهم ان ابي قولوا له ينزل ويولى قائمقام ونحن نعرف خلاصنا مع بعضنا
فنزل بكامل اتباعه من قراميدان ولما صار في الرميلة اراد ان ينزل علي شيخون الى بيت حسين بك الخشاب يكرنك معه فيه واذا بعزب المرابطين في السلطان حسن ردوه بالنار فقتل اغا من اغواته فنزل الى بيت آقبردي الى بيت ذي عرجان تجاه المظفر فارسلوا له ابراهيم بك بلغيه صحبة كتخدا الجاويشية خلع عليه قفطان القائمقامية ورجع الى بيته واخذوا منه فرمانا بجر المدافع والبيارق من ناحية الصليبية
وسارت الصناجق يقدمهم عمر بك امير الحاج ومحمد بك الدالي وابراهيم بك بلغيه ويوسف بك قطامش وحمزة بك وعثمان بك ابو سيف واحمد بك ابن كجك محمد واسمعيل بك جلفي وعثمان بك واحمد بك قازدغلية ورضوان بك خازندار عثمان كتخدا قازدغلي واحتاطوا ببيت حسين بك الخشاب ومحمد بك أباظة من الاربع جهات
فحارب بالبندق من الصبح الى الظهر حتى وزع ما يعز عليه وحمل أثقاله وطلع من باب السر على زين العابدين وذهب الى جهة الصعيد فدخل العسكر الى بيته
فلم يجدوا فيه شيء ولا الحريم
وهرب ايضا ابراهيم بك قيطاس الى الصعيد وعمر بك ابن علي بك وصحبته طائفة من الصناجق وهربوا الى أرض الحجاز وكان ذلك اواخر سنة