الباشا
فقال له قد تركناه لك
فقال كأني لم اعجبك
واتسع بينهما الكلام فسحب ابو يوسف النمشة وضرب خليل بك واذا بالجماعة كذلك أسرعوا وضربوا عمر بك بلاط
قتلوه ودخلوا برأسيهما الى الباشا فقام علي بك الدمياطي ومحمد بك ونزلا ماشيين ودخلا الى نوبة الجاويشية فارسل الباشا للاختيارية يقول لهم انهما مطلوبان للدولة
وأخذهما وقطع رأسيهما ايضا
وكتبوا فرمانا الى الصناجق والاغوات واختيارية السبع وجاقات بأن ينزلوا بالبيارق والمدافع الى ابراهيم بك وعمر بك وسليمان بك الالفي وكان سليمان بك دهشور مسافرا بالخزينة
فنزلت البيارق والمدافع فضربوا أول مدفع من عند قنطرة سنقر فحمل الثلاثة احمالهم وخرجوا بهجنهم وعازقهم الى جهة قبلي ودخل العساكر الى بيت ابراهيم بك فنهبوه وكذلك بيت خليل بك وذهبوا الى بيت علي بك فوجدوا فيه صنجقيا من الصناجق ملكة بما فيه ولم يتعرضوا ليوسف بك ناظر الجامع الازهر ورفعوا صنجقية محمد بك صنجق ستة وماتت سته ايضا وذهب الى طندتا وعمل فقيرا بضريح سيدي أحمد البدوي
ولما رجع سليمان بك دهشور من الروم رفعوا صنجقيته وأمروه بالاقامة برشيد وقلدوا عثمان كاشف صنجقية وكذلك كجك أحمد كاشف وقلدوا محمد بك اباظة اشراق حسين بك الخشاب دفتردارية مصر
وانقضت تلك الفتنة
ثم ان الباشا قال لحسين بك الخشاب مرادي ان نعمل تدبيرا في قتل ابراهيم جاويش قازدغلي ورضوان كتخدا الجلفي وتصير أنت مقدام مصر وعظيمها
فاتفق معه على ذلك وجمع عنده علي بك جرجا وسليمان بك مملوك عثمان بك ذي الفقار وقرقاش وذي الفقار كاشف ودار القال والقيل وسعت المنافقون وعلم ابراهيم جاويش ورضوان كتخدا ما يراد بهما
فحضر ابراهيم جاويش عند رضوان كتخدا وامتلأ باب الينكجرية وباب العزب بالعسكر والاودة باشية