ان يدخل الى باب الينكجرية فرفعوا عليه البنادق فدخل الى قصر يوسف فوجده خرابا فاخذ حسن جاويش النجدلي خاطر الينكجرية على نزوله ببيت الاغا وانتقل الاغا الى السرجي فأقام الباشا الى ان نزل ببيت البيرقدار وسافر بعد ذلك فكانت ولايته على مصر الى شهر جمادى الاولى سنة 1153
تولية الوزير علي باشا
ثم تولى بعده الوزير علي باشا حكيم أوغلي وهي توليته الاولى بمصر فدخل مصر في شهر جمادى الاولى سنة ثلاث وخمسين ومكث الى عاشر جمادى الاولى سنة 1154 ونزل سليمان باشا الى بيت البيرقدار وعمل علي باشا اول ديوان بقراميدان بحضرة الجم الغفير وقرىء مرسوم الولاية بحضرة الجميع
ثم قال الباشا أنا لم آت الى مصر لاجل اثارة فتن بين الامراء واغراء ناس على ناس وانما أتيت لاعطي كل ذي حق حقه وحضرة السلطان اعطاني المقاطعات وأنا أنعمت بها عليكم فلا تتعبوني في خلاص المال والغلال وأخذ عليهم حجة بذلك
وانفض المجلس
ثم انه سلم على الشيخ البكري وقال له أنا بعد غد ضيفك ثم ركب وطلع الى السراية وأرسل الى الشيخ البكري هدية وأغناما وسكرا وعسلا ومربات ونزل اليه في الميعاد وأمر ببناء رصيف الجنينة التي في بيته وكان له فيه اعتقاد عظيم لؤيا منامية رآها في بعض سفراته منقولة عنه مشهورة
وكانت أيامه امنا وأمانا والفتن ساكنة والاحوال مطمئنة
ثم عزل ونزل الى قصر عثمان كتخدا القازدغلي بين بولاق وقصر العيني
تولية يحيى باشا
ثم تولى يحيى باشا ودخل الى مصر وطلع الى القلعة في موكبه على العادة وطلع اليه علي باشا وسلم عليه ونزل هو الآخر وسلم على علي