الداودية وعلي بك ذو الفقار وعثمان بك ذو الفقار خشداشة
ووصل مسلم محمد باشا السلحدار فأخبر بولاية محمد باشا السلحدار وقدم من البصرة سنة 1145 ونزل عبدالله باشا الى بيت شكريره واستمر محمد باشا واليا على مصر الى سنة ست واربعين ثم عزل وتولى عثمان باشا الحلبي ووصل المسلم بقائمقامية الى علي بك ذي الفقار فطلع الى الديوان ولبس القفطان من عثمان باشا ونزل الى بيته وحضر اليه الأمراء وهنوه وخلع علي اسمعيل بك أبي قلتج امين السماط ووصل عثمان باشا الى العريش وتوجهت اليه الملاقاة وارباب الخدم وحضر الى العادلية وعملوا له شنكا وطلع الى القلعة وخلع الخلع وورد قابجي باشا بالسكة وابطال سكة الذهب الفندقلي وضرب الزر محبوب كامل وصرفه مائة نصف فضة وعشرة انصاف وكذلك سكة النصف محبوب وصرفه خمسة وخمسون وزاد في الفندقلي الموجود بايدي الناس اثني عشر نصف فضة فصار يصرف بمائة نصف وستة واربعين نصفا
وحضر مرسوم ايضا بتعيين صنجق للوجه القبلي بتحرير النصارى واليهود وما عليهم من الجزية في كل بلد العال اربعمائة نصف وعشرون نصفا والوسط مائتان وسبعون والدون مائة
فتشاوروا فيمن ينزل بصحبته الاغا والكاتب من الامراء الصناجق لتحرير بلاد قبلي فقال حسين بك الخشاب انا مسافر بمنصب جرجا وينزل بصحبتي الاغا المعين وانظروا من يذهب الى بحري
فقال محمد بك قطامش كل اقليم يتقيد بتحريره الكاشف المتولى عليه ومعه الاغا والكاتب فاتفق الرأي على ذلك
وفي أيامه عمل اسمعيل بن محمد بك الدالي مهما لزواج ولده ودعا عثمان باشا الى منزله الذي ببركة الفيل وعندما حضر الباشا واستقر به الجلوس وضع بين يديه منديلا فيه الف دينار برسم تفرقة البقاشيش على الخدم وارباب الملاعيب وقدم له تقادم خيول هدايا وجوادا مرختا وذلك في شعبان سنة 1147