وفي اواخره وصل هجان من شرق الحجاز ببشارة بأن ابراهيم باشا استولى على بلد كبير من بلاد الوهابية ولم يبق بينه وبين الدرعية الاثمان عشرة ساعة فضربوا شنكا ومدافع
وفيه وصل هجان حسن باشا الذي بجدة بمراسلة يخبر فيه بعصيان الشريف حمود بناحية يمن الحجاز وانه حاصر من بتلك النواحي من العساكر وقتلهم ولم ينج منهم الا القليل وهو من فر على جواد الخيل
ووقع فيه ايضا الاهتمام في تجريد عساكر للسفر وارسل الباشا بطلب خليل باشا للحضور من ناحية بحري هو وخلافه وحصل الامر بقراءة صحيح البخاري بالأزهر فقري يومين وفرق على مجاوري الازهر عشرة اكياس وكذلك فرقت دراهم على اولاد المكاتب
واستهل شهر جمادي الثانية سنة
في منتصفه ليلة الثلاثاء حصل خسوف للقمر في سادس ساعة من الليل وكان المنخسف منه مقدار النصف وحصل الامر ايضا بقراءة صحيح البخاري بالأزهر
و فيه ورد الخبر بموت الشريف حمود وانه اصيب بجراحة مات بها
وفي يوم الثلاثاء تاسع عشرينه حصل كسوف للشمس في ثالث ساعة من النهار وكان المنكسف منها مقدار الثلث
وفي ذلك اليوم ضربت مدافع لوصول بشارة من ابراهيم باشا بأنه ملك جانبا من الدرعية وان الوهابية محصورون وهو ومن معه من العربان محيطون بهم
واستهل شهر شعبان سنة
فيه حضر خليل باشا وحسين بك دالي باشا من الجهة البحرية ونزلوا بدورهم
واستهل شهر رمضان بيوم الاحد سنة
في منتصفه وصل نجاب واخبر بأن ابراهيم باشا ركب الى جهة من نواحي الدرعية لأمر يبتغيه وترك عرضية فاغتنم الوهابية غيابه وكبسوا