بوصولهم الى بندر المويلح في اليوم السابع من الشهر وكان العيد عندهم بمغاير شعيب يوم السبت
وفيه خرجت تجريدة لتسافر الى قبلي لمحاربة من بقي من الامراء المصريين بناحية ابريم
واستهل شهر ذي القعدة بيوم الاحد سنة
وفيه وصلت حجاج مغاربة في عدة مراكب على ظهر البحر وتلف منهم نحو ثلاثة مراكب وحضر بعدهم بأيام الركب الطرابلسي ونزل بساحل بولاق
وفي سادسه حضر أيضا الركب الفاسي وفيهم ابن سلطان الغرب مولاي ابراهيم ابن مولاي سليمان فاعتنى الباشا بشأنه وارسل كتخدا بك لملاقاته وقدم له تقادم واعدوا له منزل علي كاشف بالقرب من بيت المحروقي لينزل فيه وتقيد بخدمته الرئيس حسن المحروقي وحواشيهم لمطبخه وكلف طعامه فلما عدى طلع الى القلعة وقابل الباشا ونزل الى المنزل الذي اعده له وامامه قواسة اتراك وطرادون واسخاص اتراك يضربون على طبلات وامامه جميع المغاربة مشاة ويامرون الناس الجالسين بالحوانيت بالقيام على اقدامهم فأقام خمسة ايام حتى قضى اشغاله وفي تلك المدة تغدو اليه وتروح رسل الباشا وارسل له هدية وذخيرة من كل صنف سكر وعسل وسمن ودقيق وبقسماط واشياء اخر وبارود واعطى له ألف بندقية لضرب الرصاص وبرز في عاشره وسافروا في ثاني عشره
وفي يوم الخميس تاسع عشره وصلت هجانة على ايديهم مكاتبات خطابا الى الباشا وغيره وفيهم خبر بان العسكر البري قد اجتمع مع العسكر البحري واخذوا ينبع البر من غير حرب وان العربان اتت اليهم افواجا وقابلوا طوسون باشا وكساهم وخلع عليهم ثم انقطعت الاخبار
واستهل شهر ذي الحجة سنة