الخرق والطرح حتى انهم يرخونها من الطيقان بالحبال لتصل الى ذلك التمثال لينالوا جزأ من بركته ولم يزالوا سائرين به على هذا النمط والخلائق تزداد كثرة حتى وصلوا الى ذلك المشهد خارج البلدة بالقرب من كوم الجارح حيث المجراة وصنع في ذلك اليوم والليلة اطعمة واسمطة للمجتمعين وباتوا على ذلك الى ثاني يوم
وفيه بعث عيسى أغا الواصل نجيب افندي الى الباشا يخبره بحضوره وبالغرض الذي حضر من اجله ويستدعيه للمجيء
وفي يوم الجمعة غايته وردت اخبار بوقوع حرابة بين الباشا والمصريين وقتل بين الفريقين مقتلة عظيمة عند دلجة والبدرمان وكانت الغلبة للباشا على المصريين واخذوا منهم اسرى وحضر الى الباشا جماعة من الامراء الالفية بامان وهرب الباقون وصعدوا الى قبلي فعلموا لذلك اليوم شنكا ومدافع ثلاثة ايام كل يوم ثلاث مرات
واستهل شهر شعبان بيوم السبت سنة
فيه حضر الباشا وقت الغروب في تطريدة وصحبته جماعة قليلون وطلع من البحر من برطرا والمعيصرة وركب من هناك خيولا من خيول العرب وطلع الى القلعة على حين غفلة فضربوا في ذلك الوقت مدافع اعلاما بحضوره
وفي ثاني ليلة صعد اليه عيسى أغا المذكور عند الغروب وقابله وسلم عليه
وفي يوم الاثنين ثالثه عمل الباشا ديوانا وركب ذلك الآغا من بيت عثمان أغا الوكيل الكائن بدرب الجماميز في موكب وطلع الى القلعة وقرأ المرسوم الذي وصل صحبته بالمعنى السابق وهو الامر بالخروج الى الحجاز ولبس الباشا الخلعة والسيف بحضرة الجمع وضربوا مدافع كثيرة عقيب ذلك
وفيه وردت الاخبار بمجييء يوسف باشا والي الشام الى ثغر دمياط وكان