اهل البلدة ويدافع ويرافع عنهم وعن غيرهم ولم تقم بعد خروجه من مصر راية ولم يزالوا بعده في انحطاط وانخفاض
واما السيد عمر فأن الذي وقع له بعض ما يستحقه ومن اعان ظالما سلط عليه ولايظلم ربك احدا
وفي ثالث عشره سافر حسن باشا وعساكر الارنؤد وتتابعوا في الخروج وتحدث الناس بروايات عن الباشا والامراء المصرين وصلحة معهم وان عثمان بك حسن ومحمود بك المنفوخ ومحمد بك الابراهيمي وصلوا عند الباشا وقابلوه وانه ارسل الى ابراهيم بك الكبير ولده طوسون باشا فتلقاه واكرمه وارسل هو أيضا ولده الصغير الى الباشا فأكرمه ووصل الى مصر بعض نساء حريمه وحريم الامراء
واستهل شهر رمضان بيوم الاربعاء سنة
وفي اواخره وصل طائفة من الدلاتية من ناحية الشام ودخلوا الى مصر وهم في حالة رثة كما حضر غيرهم وصحبتهم من المخنثين المعروفين بالخولات الذين يتكلمون بالكلام المؤنث ومعهم دفوف وطنابير
وفي اواخره حرروا دفتر الاطيان على ضريبة واحدة عن كل فدان خسمة ريالات غير البراني والخدم ولم يحصل في ذلك مراجعة ولا كلام ولا مرافعة في شيء كما وقع في العام الماضي والذي قبله في المراجعة بحسب الري والشراقي واما في هذه السنة فليس فيها شراقي فحسابها بالمساحة الكاملة لعموم الري فإن النيل في هذه السنة زاد زيادة مفرطة وعلا على الاعالي وتلف بزيادته المفرطة الدراوي والاقصاب بقبلي وكذلك غرق مزارع الارز والسمسم والقطن وجنائن كثيرة بالبحر الشرقي بسبب انسداد ترعة الفرعونية بتلك الناحية ولما تمموا تحرير الدفاتر على النسق المطلوب والباشا بقبلي وارسل بطلبها ليطلع عليها فسافر اليه بها المعلم غالي واخذ صحبته احمد افندي اليتيم من طرف الروزنامة وعبد الله بكتاش الترجمان فذهبوا اليه باسيوط واطلعوه عليها فحتم عليها وانقضى