التى ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في قوله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب فهذه السبعة تكون الخبائث والقبائح وليست هي في نفسها امورا مذمومة بل قد تكون معينة على الآخرة اذا صرفت في محلها
وعن مطرف عن ابيه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقرا الهاكم التكاثر قال يقول ابن آدم مالي مالي فهل لك يا ابن ادم من مالك الا ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فأمضيت الى غير ذلك ومحبة الرسول بتصديقه واتباع شريعته وسنته لا بمخالفة اوامره وكنز المال بحجرته وحرمان مستحقيه من الفقراء والمساكين وباقي الاصناف الثمانية وان قال المدخر اكنزها لنوائب الزمان ليستعان بها على مجاهدة الكفار والمشركين عند الحاجة اليها قلنا قد رأينا شدة احتياج ملوك زماننا واضطرارهم في مصالحات المتغلبين عليهم من قرانات الافرنج وخلو خزائنهم من الاموال التى افنوها بسوء تدبيرهم وتفاخرهم ورفاهيتهم فيصالحون المتغلبين بالمقادير العظيمة بكفالة احدى الفرق من الافرنج المسالمين لهم واحتالوا على تحصيل المال من رعاياهم بزيادة المكوس والمصادرات والطلبات والاستيلاء على الاموال بغير حق حتى افقروا تجارهم ورعاياهم ولم يأخذوا من هذه المدخرات شيئا بل ربما كان عندهم او عند خونداتهم جوهر نفيس من بقايا المدخرات فيرسلونه هدية الى الحجرة ولا ينتفعون به في مهماتهم فضلا عن اعطائه لمستحقه من المحتاجين واذا صار في ذلك المكان لا ينتفع به احد الا ما يختلسه العبيد الخصيون الذين يقال لهم اغوات الحرم والفقراء من اولاد الرسول واهل العلم والمحتاجون وابناء السبيل يموتون جوعا وهذه الذخائر محجور عليها وممنوعة منها الى أن حضر الوهابي واستولى على المدينة واخذ تلك الذخائر فيقال انه عبى اربعة سحاحير من الجواهر المحلاة بالالماس والياقوت