وقرأوا بينهم الفاتحة وذهبوا الى دورهم والذي في القلب مستقر فيه
وفيه وردت الاخبار من الديار الرومية بقيام الرومنلي وتعصبهم على منع النظام الجديد والحوادث فوجهوا عليهم عسكر النظام فتلاقوا معهم وتحاربوا فكانت الهزيمة على النظام وهلك بينهم خلائق كثيرة ولم يزالوا في اثرهم حتى قربوا من دار السلطنة فترددت بينهم الرسل وصانعوهم وصالحوهم على شروط منها عزل اشخاص من مناصبهم ونفى آخرين ومنهم الوزير وشيخ الاسلام والكتخدا والدفتردار ومنع النظام والحوادث ورجوع الوجاقات على عادتهم وتقلد اغات الينكجرية الصدارة واشياء لم تثبت حقيقتها
وفيه حضر عابدين بك اخو حسن باشا من الجهة القبلية
وفي عاشره تواترت الاخبار بوقوع وقائع بالناحية القبلية واختلاف العساكر ورجوع من كل بناحية منفلوط وعصيان المقيمين بالمنية بسبب تأخر علائفهم ورجع حسن بك باشا الى ناحية المنية فضرب عليه من بها فانحدر الى بني سويف
وفيه حضر إسماعيل الطوبجى كاشف المنوفية باستدعاء فأرسله الباش بمال الى الجهة القبلية ليصالح العساكر
وفيح وردت الاخبار من ثغر الاسكندرية بسفر قبودان باشا وموسى باشا الى اسلامبول واخذ القبودان صحبته ابن محمد علي باشا وكان نزولهم وسفرهم في يوم السبت خامسه واستمر كتخدا القبودان بمصر متخلفا حتى يستغلق مال المصالحة
وفيه شرعوا في تقرير فرضة على البلاد أيضا
وفيه حضر محمود بك من ناحية قبلى
وفي سادس عشره سافر كتخدا القبودان بعدما استغلق المطلوب
وفيه وصل الى ثغر بولاق قابجي وعلى يده تقرير لمحمد علي باشا بالاستمرار على ولاية مصر وخلعة وسيف فأركبوه من بولاق الى الازبكية