وشيخ الجزيرة وباقي المشاهير فأحضر ابن شديد وابن شعير الاوراق التى اتتهم من الالفي الى الباشا وفيها نعلمكم أن محمد علي باشا ربما ارتحل الى ناحية السويس فلا تحملوا اثقاله وان فعلتم ذلك فلا نقبل لكم عذرا ولما سمع الباشا ذلك قال انه مجنون وكذاب
وفيه فتح الباشا الطلب بفائظ البلاد والحصص من الملتزمين والفلاحين وامر الروزنامجي وطائفته بتحرير ذلك عن السنة القابلة فضج الملتزمون وترددوا الى السيد عمر النقيب والمشايخ فخاطبوا الباشا فاعتذر اليهم باحتياج الحال والمصاريف ثم استقر الحال على قبض ثلاثة ارباع النصف على الملتزمين والربع على الفلاحين وان يحسب الريال في القبض منهم بثلاثة وثمانين نصفا ويقبضه باثنين وتسعين وعلى كل مائة ريال خمسة انصاف حق طريق سواء كان القبض من الملتزم عن حصته في المصر او بيد المعينين من طرف الكاشف في الناحية واذا كان التوجيه بالطلب من كاشف الناحية كانت اشنع في التغريم والكلف لترادف الارسال وتكرار حق الطريق
وفي سادسه حضر احمد كاشف سليم من الجهة القبلية وسبب حضوره أن الباشا لما بلغته هذه الاخبار ارسل الامراء القبليين يستدعي منهم بعض عقلائهم مثل احمد أغا شويكار وسليم أغا مستحفظان ليتشاور معهم في الامر فلم يجب واحد منهم الى الحضور ثم اتفقوا على ارسال احمد كاشف لكونه ليس معدودا من افرادهم وبينه وبين الباشا نسب لان ربيبته تحت حسن الشماشيرجي فحضر واختلى به الباشا مرارا ثم امره بالعود فسافر في يوم الثلاثاء رابع عشره واصحب معه هدية الى ابراهيم بك والبرديسي وعثمان بك حسن وغيرهم من الامراء وهي عدد خيول وقلاعيات وثياب وامتعة وغير ذلك
وفي سادسه أيضا قبض الباشا على ابراهيم أغا الوالي وحبسه مع ارباب الجرائم وسبب ذلك أن البصاصين شاهدوا حمولا فيها ثياب من ملابس الاجناد اعدها بعض تجار النصارى ليرسلها الى جهة قبلي لتباع