أوْحَشَ الناسُ جانبيَّ فما آ . . . نَسُ إلا بوحدتي وانفرادي
قد رددت الذي به أتقي النا . . . س وأبرزتُ للزمان سَوَادي
فاستهلَت عليّ تمطرني الشو . . . ق شآبيب مُزْنةٍ مِرْعَادِ
وقال : الطويل :
أمَا راع قَلْبَ العامريةِ أنني . . . غدوت ومرجوعُ السقامِ قريني ؟
وقال : الطويل :
أكاتِمُ لَوعاتِ الهَوَى ويُبِينُهَا . . . تخلّل مَاءِ الشوق بين جُفُوني
ومطووفة الإنسان في كلِّ لوعة . . . لها نظْرة موصولة بحَنينِ
بنو وهب
: وقال الحسن بن وهب بن سعيد : السريع :
اِبْكِ فمِنْ أحسن ما في البكَا . . . أنّ البكَا للوَجْد تحليلُ
وهْو إذا أنت تأمّلتهُ . . . حزن على الخدين محلول
وقد أعرق بنو وَهْب في الكتابة وأنجبوا ، ولهم في هذا الكتاب ما يشهد لهم بما نُسب إليهم ، وفيهم يقول الطائي : الخفيف :
كلُّ شِعْبٍ كنتمْ به آلَ وَهْبٍ . . . فهو شِعْبي وشِعبُ كلِّ أَديبِ
إن قلبي لكم لكالكبد الحَرىَّ وقَلْبي لغيركم كالقُلُوبِ
وفي هذه القصيدة يقول في مدح سليمان بن وهب :
ما عَلى الوُسَّج الرَّوَاتِك من عَبْ . . . بٍ إذا ما أتتْ أَبا أيوبِ
حُوَّلٌ لا فِعالُه مَرْتَعُ الذم . . . م ولا عِرْضُه مناخ العُيُوبِ
واجد بالصديق منْ بُرَحَاء الشوقِ وجدانَ غَيْرِه بالحبيب أخَذَ سليمانُ منه معنى هذا البيت الأخير ، فقال في رسالة لبعض إخوانه :