وقال أبو بديل الوضاح بن محمد التيمي في المستعين : الطويل :
وقائلة والليلُ قد نَشَر الدُّجَى . . . فغطى بها ما بين سهلِ وقردَد
أرى بارقاً يَبْدُو من الجوْسَقِ الذي . . . بهِ حلّ مِيْرَاثُ النبيِّ محمدِ
أضاءت لهُ الآفاقُ حتى كأنما . . . رأَيْنَا بنصفِ الليلِ نُورَ ضحَى غدِ
فظلَّ عَذَارَى الحيِّ ينظمْنَ تَحته . . . سُلوكاً من الجَزع الذي لم يسَرَد
فقلت : هو البَدْرُ الذي تعرفونه . . . وإلاّ يَكُنْ فالنور من وجهِ أحمدِ
ما قيل في الاشتياق
وقال عُمَر بن عبد الله بن أبي ربيعة في معنى قول عمرو بن شأس في حثً الاشتياق : الطويل :
خليليَّ ، ما بالُ المطايا كأنما . . . تَراها على الأعْقَابِ بالْقَومِ تَنْكُصُ
فقد أتْعَب الحادي سُراهُنَّ ، وانحنىبهنَ فما بَالَوْا عجول مقلّصُ
وقد قُطِّعَت أعناقُهن صَبَابَةَ . . . فأعْيُنُهَا ممّا تكَلَّفُ تَشْخَصُ
يَزِدْنَ بنا قُرباً فيزدادُ شَوْقُنَا . . . إذا ازدادَ قُرْبُ الدارِ والبُعد يَنْقُصُ
وقال بعض الرجاز ، وذكر إبلاً : الرجز :
إن لها لسائقاً خَدَلجا . . . لم يُدْلج الليلةَ فيمَنْ أَدْلَجا
يريد امرأة يحبّها فيحثه ما يجدُه من الشوق على إجهاد مطاياه بالسوق . كما أنشد إسحاق الموصلي : البسيط :
صبّ يحث مطاياهُ بذكْرِكُم . . . وليس يَنْسَاكُمُ إنْ حَل أو سَارَا