وقال : الطويل :
شكوتُ إليه ما ألاقي فقال لي : . . . رُوَيداً ، ففي حُكم الهوَى أنْتَ مُؤتلي
فلو كان حقاً ما ادَّعيت مِنَ الهوى . . . لقل بما تلقَى إذاَ أن تموتَ لي
وقال : الوافر :
نَوى لي بعد إكثارِ السؤال . . . حبيب أنْ يُسامحَ بالنوَالِ
فلما رُمْتُ إنجازاً لوعدي . . . عليه أبى الوفاءَ بما نَوَى لي
وكان القربُ منه شفاءَ نفسي . . . فقد قضتِ النوائبُ بالنَّوَى لي
وقال : البسيط :
سقياً لدهرٍ مضَى والوصلُ يجمَعُنَا . . . ونحنُ نحكِي عِناقاً شكل تَنْوينِ
فصرْتُ إذ عَلِقَتْ كفّي حَبَائِلكُم . . . فسَهْمُ هجرك تَرْمِي ثم تَنْويني
وقال : مجزوء الكامل :
صَدَفَ الحبيبُ بوَصْلهِ . . . فجفَا رُقَادِي إذْ صَدَفْ
ونثرت لؤلؤ أدمُع . . . أضْحَى لها جَفْني صَدفْ
وقال : الكامل :
يا مَنْ يقولُ الشعرَ غَيْرَ مهذّبٍ . . . ويَسُومُني التعذيبَ في تهذيبهِ
لو أنّ كل النَّاس فيك مُسَاعِدِي . . . لعجزت عن تهذيبِ ما تَهْذِي بهِ
وقال : السريع :
أراد أن يُخْفِي هَوَاهُ وقَدْ . . . نمَ بما تُخْفي أسَاريرُهُ
وكيفَ يُخْفي داءَه مُدْنَفٌ . . . قد ذاب من فرْط الأسَى رِيرُهُ
وقال : مجزوء الكامل :
ومهفهف تهفُو بِل . . . ب المرء منْه شَمَائِلُ
فالرّدْفُ دِعْصٌ هائلٌ . . . والقَدُ غُصنٌ مائلُ
والخدّ نورُ شقائق . . . تنشقُّ عنه خمائلُ
والعَرْفُ نَشْرُ حَدائق . . . تمّت بهن شمائل