وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي : الطويل :
يَمُج ذَكِيَ المِسْكِ منها مُفَلج . . . نَقي الثنايا ذو غُرُوب مُؤشَرُ
يَرِفّ إذا تَفْتَرُ عنه كأنه . . . حَصَى بَرَدٍ أو أُقحوانٌ مُنَوِّرُ
وقال الهذلي : الوافر :
وما صَهْبَاءُ صافيةٌ لضبّ . . . كلون الصّرْف مُنْجابٌ قَذاها
تُشَخ بنُطْفَةٍ مِن ماء مُزْن . . . أحلته برَضراضٍ عُراها
بأطْيَبَ مَشْرَعاً من طَعْمِ فيها . . . إذا ما طار عن سِنَةٍ كَراها
وقال آخر : البسيط :
وشق عنها قِناع الخز عن بَرَدٍ . . . كالدُرّ لا كَسَس فيه ولا ثَعَلُ
كأنه أقْحوانٌ باتَ يَضْرِبُه . . . طَل من الدَجْنِ سقاطُ النَّدَى هَطِل
كأن صِرْفاً كميتَ اللَوْنِ صافية . . . شُجت بماء سماء شَنَّه جَبَلُ
فوُها إذا ما قَضَتْ من نومها سِنَةً . . . أو اعتراها سُباتُ النَوم والكسلُ
وقال الآخر : الوافر :
هِجانُ اللَوْنِ واضِحَةُ المحيا . . . قطيع الصَوتِ آنِسَةٌ كسولُ
تَبسمُ عن أغَرَّ له غُرُوبٌ . . . فُرات الريقِ ليس به فلولُ
كأنَ صَبِيبَ غادية لصبّ . . . تُشَجُ به شآميةٌ شمولُ
على فيها إذا الجَوْزاء عالَتْ . . . مُحَلقَةً وأرْدَفها رَعِيلُ وقال ابن المعتز : المديد :
يا نديميَ أشربا واسقِيانا . . . قد بَدا الصبحُ لنا واستبانا