الرأي ، كما ترى ظاهره . ثم التفت إلى يحيى بن محمد أخي المنصور فقال : هذا كما قال أبو دهبَل الجمحي : الكامل :
عُقمَ النساءُ فما يَلِدنَ شَبيهَهُ . . . إن النساء بمثلِه عُقْمُ
وبعده :
متهللٌ بنَعَمْ ، بِلاَ متباعِدٌ . . . سِيان منه الوَفْرُ والعدمُ
نزْرُ الكلام من الحياء تخالُه . . . ضَمِناً ، وليس بجسمه سُقْمُ
أخذ البيت الأخير من قول ليلى الأخيلية : الكامل :
لا تقْرَبَنَ الدَّهرَ آل مُطَرّفٍ . . . إن ظالماً يوماً وإنْ مظْلوما
قوم رِباطُ الخيل حَوْلَ بيوتهم . . . وأسنة زرق يُخَلنَ نُجُوما
وممزَق عنهُ القميص تَخَالَهُ . . . وسطَ البيوت من الحياء سقيما
حتى إذا رُفِع اللواءُ رأيتهُ . . . يوم الهياج على الخميس زعيما
وقال : البسيط :
يُشَتهون ملوكا في تجلتهمْ . . . وطول أنْصِبَة الأعنَاق واللمَمِ
إذا بَدَا المسكُ يَجرِي في مَفَارقهم . . . راحُوا كأًنهمُ مَرْضى من الكرمِ
وقال أبو علي الحاتمي : وما أحسن أبياتاً أنشدها أبو عمر المطرز غلام ثعلب