وإذا طَرَفْنَ طرفن عن حَدَقِ المَهَا . . . وفَضَلْنَهُنَ مَحَاجِراً وجُفُونا
وكأنَ أجيادَ الظباء تَمُدّها . . . وَخُصُورهن لطافةً ولُدُونا
وأصحُّ ما رأتِ العيونُ مَحَاجِراً . . . ولَهُنَ أمرضُ ما رأيتُ عيونا
وكأنّهُن إذا نَهضْنَ لحاجةٍ . . . يَنْهَضَ بالعَقَدات من يَبْرِينا
وقال الطائي : الكامل :
تُعطيكَ مَنْطِقَهَا فتعْلَمُ أنهُ . . . لِجَنَى عُذُوبَتِهِ يَمُرّ بِثَغْرِها
وأظُن حَبْلَ وصالها لِمُحبها . . . أوْهى وأضعفَ قُوَةً من خَصْرِها
أخذه أبو القاسم بنُ هانئ ، فقال يمدح جعفر بن علي ، إلاَّ أنه قَلَبَه فقال : الكامل : قد طَيَّبَ الأفواهَ طِيبُ ثنَائهِ . . . من أجل ذا نجد الثغور عذابا
وكأَنما ضَرَبَ السماءَ سُرَادِقاً . . . بالزاب ، أو رفع النجوم قبابا
أرضاً وطِئْتُ الدُّرَ رَضْرَاضاً بها . . . والمسك ترباً والرياض جنابا
وقال الطائي : الكامل :
بَسَطَتْ إليك بنانةً أُسْرُوعا . . . تصف الفراق ومقلة ينبوعا
كادتْ لعرِفان النَّوى ألفاظُها . . . من رِقّة الشكْوَى تكونُ دُمُوعا