FluentPlex

Lives of the Physicians

طبقات الأطباء الذين كانوا منذ زمان جالينوس

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

ووضعت أربع مقالات في الصوت كتبتها إلى رجل من الوزراء اسمه بويئس يتعاطى من الفلسفة مذهب فرقة أرسطوطاليس، وإلى هذا الرجل كتبت أيضاً خمس مقالات وضعتها في التشريح على رأي أبقراط وثلاث مقالات وضعتها بعدها في التشريح على رأي أرايسطراطس نحوت فيها نحو من يحب الغلبة والظهور على مخاليفه، بسبب رجل يقال له مرطياليس وضع مقالتين في التشريح هما إلى هذه الغاية موجودتان في أيدي الناس، وقد كان الناس بهما في وقت ما وضعت هذه الكتاب معجبين، وكان هذا الرجل حسوداً شديد البغي والمراء على كبر سنه، فإنه قد كان من أبناء سبعين سنة وكان هذا الرجل حسوداً شديد البغي والمراد على كبر سنه، فإنه قد كان من أبناء سبعين سنة وأكثر، فلما بلغه أني سئلت في مجلس عام عن مسألة في التشريح فأعجب بما أجبت به فيها، واستحسنه جميع من سمعه، وكثر مدح الناس لي عليه سأل عني بعض أصدقائنا بقول من أقول من أهل فرق الطب كلها، قال له إني أسمي من ليست نفسه إلى فرقه من الفرق، وقال إنه من أصحاب أبقراط ومن أصحاب بركساغورس وغيرهم، وإني أختار من مقالة كل قوم أحسن ما فيها.

واتفق يوماً أني حضرت مجلساً عاماً ليمتحن حذقي بكتب القدماء، فأخرج كتاب أرسطراطس في نفث الدم وألقى فيه نامر على العادة الجارية، فوقع على الموضع الذي ينهي فيه أرسطراطس عن فصد العرق، فزدت في المعاندة لأراسطراطس، لِغَمِّ مرطياليس لأنه ادعى أنه من أصحابه، فأعجب ذلك القول من سمعه، وسألني رجل من أوليائي وأعداء مرطياليس أن أملي الكلام الذي قلته في ذلك المجلس على كاتب له بعث به إلى ماهر بالكتاب الذي يكتب بالعلامات سريعاً في ليقوله لمرطياليس إذا صادفه عند المرضى، فلما أشخصني الملك إلى مدينة رومية في المرة الثانية وكان الرجل الذي أخذ مني تلك المقالة قد مات ولا أدري كيف وقعت نسختها إلى كثير من الناس، فلم يسرني ذلك لأنه كلام جرى على محبة الغلبة في ذلك الوقت أن لا أخطب في المجالس العامية ولا أباري، لأني رزقت من السعادة والنجاح في علاج المرضى أكثر مما كنت أتمنى، وذلك أني لما رأيت غير أهل المهنة إذا مدح أحد الأطباء بحسن العبارة سموه طبيب الكلام، أحببت أن أقطع ألسنتهم عني فأمسكت عن الكلام، سوى ما لا بد منه عند المرضى، وعما كنت أفعله من التعليم في المحافل ومن الخطب في المجالس العامية واقتصرت على إظهار مبل.

قال عبيد اللَّه بن جبرائيل فمن وقت هذا يكون مولد جالينوس في السنة العاشرة من ملك طرينوس الملك، لأنه زعم أنه وضعه لكتاب علاج التشريح كان في مقدمه الأول إلى رومية وذلك في ملك أنطونينوس، كما ذكرنا، وأنه كان له من عمره على ما ذكرنا ثلاثون سنة مضى منها من مدة ملك أدريانوس إحدى وعشرون سنة، وكان مدة الملك طرينوس قيصر تسع عشرة سنة، وإذا كان هذا هكذا أصبح أن مولد جالينوس كان في السنة العاشرة من ملك طرينوس، فتكون المدة التي من صعود المسيح إلى السماء، وهي من سنة تسع عشرة من ملك طيباريوس قيصر، إلى السنة العاشرة من ملك طرينوس التي ولد فيها جالينوس على موجب التاريخ المذكور، ثلاثاً وسبعين سنة، وعاش جالينوس، على ما ذكره إسحاق بن حنين في تاريخه ونسبه إلى يحيى النحوي، سبعا وثمانين سنة، منها صبي ومتعلم سبع عشرة سنة، وعالم معلم سبعين سنة.

قال إسحاق بين وفاة جالينوس إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة، وهي السنة التي عمل فيها التاريخ ثمانمائة وخمس عشرة سنة.

وقال عبد اللَّه بن جبرائيل وينضاف إلى ذلك مما بين هذه السنة التي عملنا فيها هذا الكتاب، وهي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة للهجرة الواقعة في سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وأربعين للإسكندر، وبين سنة تسعين ومائتين، وهو مائة واثنتان وثلاثون سنة فيكون من وفاة جالينوس إلى سنتنا هذه وهي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، تسعمائة وسبع وأربعون سنة، وإذا أضيف إلي هذه الجملة عمر جالينوس وما بين مولده إلى صعود المسيح إلى السماء وهو مئة وستون سنة يصبح الجميع، أعني من صعود المسيح إلى سنتنا هذه، ألف ومائة وسبع سنين، الجملة غلط وهي تنقص بالتفصيل، ومن مثل هذا التاريخ يضلّ الناس لأنهم يقلدون أصحاب التواريخ فيضلون.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita