FluentPlex

Lives of the Physicians

كتب أفلاطون

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال ينبغي للحازم أن يعد للأمر الذي يلتمسه كل ما أوجبه الرأي في طلبه، ولا يتكل فيه على الأسباب الخارجة عن سعية مما يدعو إليه الأمل وما جرت به العادة، فإنها ليست له وإنما هي للإتفاق الذي لا تثق به الحزمة.

وقيل لأفلاطون لم صار الرجل يقتني مالاً وهو شيخ؟ فقال لأن يموت الإنسان فيخلف مالاً لأعدائه، خير له من أن يحتاج في حياته إلى أصدقائه،ورأى طبيباً جاهلاً فقال هذا محب مزعج للموت،وقال الإفراط في النصيحة يهجم بصاحبها على كثير من الظنة، وقال ليس ينبغي للرجل أن يشغل قلبه بما ذهب منه، ولكن يعتني بحفظ ما بقي عليه.

وسأله أرسطوطاليس بماذا يعرف الحكيم أنه قد صار حكيماً؟ فقال إذا لم يكن بما يصيب من الرأي معجباً، ولا لما يأتي من الأمر متكلفاً، ولم يستفزه عند الذم الغضب، ولا يدخله عند المرح النخوة، وسئل مم ينبغي أن يحترس؟ فقال من العدو القادر، والصديق المكدر، والمسلط الغاضب، وسئل أي شيء أنفع للإنسان؟ فقال أن يعنى بتقويم نفسه أكثر من عنايته بتقويم غيره،وقال الشرير العالم يسره الطعن على من تقدمه من العلماء، ويسوؤه بقاء من في عصره منهم، لأنه يحب أن لا يعرف بالعلم غيره؛ لأن الأغلب عليه شهوة الرئاسة؛ والخيِّر العالم يسوؤه فقد أحد من طبقته في المعرفة، لأن رغبته في الازدياد وإحياء علمه بالذاكرة أكثر من رغبته في الرئاسة والغلبة،وقال تبكيت الرجل بالذنب بعد العفو عنه إزراء بالصنيعة، وإنما يكون قبل هبة الجرم له،وقال اطلب في حياتك العلم والمال والعمل الصالح، فإن الخاصة تفضلك بما تحسن، والعامة بما تملك، والجميع بما تعمل.

وسئل أفلاطون عند موته عن الدنيا فقال خرجت إليها مضطراً، وعشت فيها متحيراً، وها أنا أخرج منها كارهاً؛ ولم أعلم فيها إلا أنني لم أعلم.

كتب أفلاطون

ولأفلاطن من الكتب كتاب احتجاج سقراط على أهل أثينية؛ كتاب فأذن في النفس؛ كتاب السياسة المدنية؛ كتاب طيماوس الروحاني في ترتيب العوالم الثلاثة العقلية، التي هي عالم الربوبية وعالم العقل وعالم النفس؛ كتاب طيماوس الطبيعي؛ أربع مقالات في تركيب عالم الطبيعة، - كتب بهذين الكتابين إلى تلميذ له يسمى طيماوس، وغرض فلاطن في كتابه هذا أن يصف جميع العلم الطبيعي.

أقول وذكر جالينوس في المقالة الثامنة من كتابه من آراء أبقراط وفلاطن أن كتاب طيماوس قد شرحه كثير من المفسرين وأطنبوا في ذلك، حتى جاوزوا المقدار الذي ينبغي ما خلا الأقاويل الطبيعية التي فيه، فإنه قل من رام شرحها، ومن رام شرحها أيضاً لم يحسن فيما كتب فيها، ولجالينوس كتاب ينقسم إلى أربع مقالات فسر فيه ما في كتاب طيماوس من علم الطب، كتاب الأقوال الأفلاطونية؛ كتاب أونفرن؛ كتاب أقريطن؛ كتاب قراطلس؛ كتاب ثاطيطس؛ كتاب سوفسطس؛ كتاب فوليطيقوس؛ كتاب برمينيدس؛ كتاب فلبس؛ كتاب سمبوسين، كتاب القيبيادس الأول؛ كتاب القيبيادس الثاني؛ كتاب أبرخس؛ كتاب أرسطا في الفلسفة؛ كتاب ثاجيس في الفلسفة؛ كتاب أوثوديموس؛ كتاب لاخس في الشجاعة؛ كتاب لوسيس؛ كتاب فروطاغورس؛ كتاب غورجياس؛ كتاب مانون؛ كتابان مسميان أبيا؛ كتاب أين؛ كتاب منكسانس، كتاب فليطفون، كتاب الفلسفي؛ كتاب أقريطياس؛ كتاب مينس؛ كتاب أفينومس؛ كتاب النواميس؛ اثنا عشر كتاباً في الفلسفة؛ كتاب فيما ينبغي؛ كتاب في الأشياء العالية؛ كتاب خرميدس في العفة؛ كتاب فدروس؛ كتاب المناسبات؛ كتاب التوحيد؛ كتاب في النفس والعقل والجوهر والغرض؛ كتاب الحس واللذة، مقالة؛ كتاب تأديب الأحداث ووصاياهم؛ كتاب معاتبة النفس؛ كتاب أصول الهندسة.

أرسطوطاليس

هو أرسطوطاليس بن نيقوماخس الجراسني الفيثاغوري وتفسير نيقوماخس قاهر الخصم، وتفسير أرسطوطاليس تام الفضيلة، حكي ذلك أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، كان نيقوماخس فيثاغوري المذهب، وله تأليف مشهور في الأرثماطيقي، قال سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل في كتابه عن أرسطوطاليس أنه كان فيلسوف الروم وعالمها وجهبذها ونحريرها وخطيبها وطبيبها، قال وكان أوحد في الطب، وغلب عليه علم الفلسفة،.

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا