FluentPlex

Lives of the Physicians

جمال الدين بن أبي الحوافر

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وللرئيس موسى من الكتب اختصار الكتب الستة عشر لجالينوس، مقالة في البواسير وعلاجها، مقالة في تدبير الصحة صنفها للملك الأفضل علي بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، مقالة في السموم والتحرز من الأدوية القتالة، كتاب شرح العقار كتاب كبير على مذهب اليهود.

إبراهيم بن الرئيس موسى

هو أبو المنى إبراهيم بن الرئيس موسى بن ميمون، منشؤه بفسطاط مصر، وكان طبيباً مشهوراً عالماً بصناعة الطب، جيداً في أعمالها، وكان في خدمة الملك الكامل محمد بن أبي بكر بن أيوب ويتردد أيضاً إلى البيمارستان الذي بالقاهرة من القصر، ويعالج المرضى فيه، واجتمعت به سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين وستمائة بالقاهرة وكنت حينئذ أطب في البيمارستان بها فوجدته شيخاً طويلاً نحيف الجسم، حسن العشرة، لطيف الكلام، متميزاً في الطب، وتوفي إبراهيم بن الرئيس موسى بمصر في سنة وثلاثين وستمائة،

أبو البركات بن شعيا

ولقبه الموفق شيخ مشهور، كثير التجارب، مشكور الأعمال في صناعة الطب، وكان يهودياً قراء، عاش ستاً وثمانين سنة وتوفي بالقاهرة، وخلف ولداً يقال له سعيد الدولة أبو الفخر، وهو طبيب أيضاً، ومقامه بالقاهرة.

الأسعد المحلي

هو أسعد الدين يعقوب بن إسحاق، يهودي من مدينة المحلة من أعمال ديار مصر، متميز في الفضائل، وله اشتغال بالحكمة، واطلاع على دقائقها، وهو من المشهورين في صناعة الطب، والخبيرين بالمداواة والعلاج، وأقام بالقاهرة، وسافر في أول سنة ثمان وتسعين وخمسمائة إلى دمشق، وأقام بهامديدة، وجرت بينه وبين بعض الأفضال من الأطباء بها مباحث كثيرة ونكد، ورجع بعد ذلك إلى الديار المصرية وتوفي بالقاهرة، ومن نوادره في حسن المداواة أنه كان بعض أهلنا من النساء قد عرض لها مرض وتغير مزاج، وتطاول بها ولم ينجع فيها علاج فلما افتقدها قال لعمي، وكان صديقه عندي أقراص قد ركبتها لهذا المرض خاصة وهي تبرأ بها إن شاء اللَّه، تكون تتناول في كل يوم بالغداة منها قرصاً مع شراب سكنجبين، وأعطاه الأقراص فلما ناولتها برأت،وللأسعد المحلي من الكتب مقالة في قوانين طبية وهي ستة أبواب، كتاب المنزه في حل ما وقع من إدراك البصر في المرايا من الشبه، كتاب في مزاج دمشق ووصفها وتفاوتها من مصر، وأنها أصح وأعدل، وفي مسائل أخر في الطب وأجوبتها وهو يحتوي على ثلاث مقالات، مسائل طبية وأجوبتها سألها لبعض الأطباء بدمشق، وهو صدقة بن ميخا بن صدقة السامري.

الشيخ السديد بن أبي البيان

هو سديد الدين أبو الفضل داوود بن أبي البيان سليمان بن أبي الفرج إسرائيل بن أبي الطيب سليمان بن مبارك إسرائيلي، قراء، مولده في سنة ست وخمسين وخمسمائة بالقاهرة، وكان شيخاً محققاً للصناعة الطبية، متقناً لها، متميزاً في علمها وعملها، خبيراً بالأدوية المفردة والمركبة، ولقد شاهدت منه حيث نعالج المرضى بالبيمارستان الناصري بالقاهرة من حسن تأنيه لمعرفة الأمراض وتحقيقها، وذكر مداواتها، والاطلاع على ما ذكره جالينوس فيها ما يعجز عن الوصف، وكان أقدر أهل زمانه من الأطباء على تركيب الأدوية ومعرفة مقاديرها وأوزانها على ما ينبغي، حتى إنه كان في أوقات يأتي إليه من المستوصفين من به أمراض مختلفة أو قليلة الحدوث، فكان يملي صفات أدوية مركبة بحسب ما يحتاج إليه ذلك المريض من الأقراص والسفوفات والأشربة أو غير ذلك في الوقت الحاضر، وهي في نهاية الجودة وحسن التأليف، وكان شيخه في صناعة الطب الرئيس هبة اللَّه بن جميع اليهودي، وقرأ أيضاً على أبي الفضائل بن الناقد، وكان الشيخ السديد بن أبي البيان قد خدم الملك العادل أبا بكر بن أيوب ووجدت لبعض فيه

إذا أشكل الداء في باطن ... أتى ابن بيان له بالبيان

فإن كنت ترغب في صحة ... فخذ لسقامك منه الأمان

وعاش فوق الثمانين سنة، وكان قد ضعف بصره في آخر عمره.

وللشيخ السديد بن أبي البيان من الكتب كتاب الأقراباذين، وهو اثنا عشر باباً قد أجاد في جمعه، وبالغ في تأليفه واقتصر على الأدوية المركبة المستعملة المتداولة في البيمارستانات بمصر والشام والعراق وحوانيت الصيادلة، وقرأته عليه وجمعته معه، وتعاليق على كتاب العلل والأعراض لجالينوس.

جمال الدين بن أبي الحوافر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا