والوقت الذي يحسن فيه السكوت، وقال الحر هو الذي لا يضيع حرفاً من حروف النفس لشهوة من شهوات الطبيعة، وقال بقدر ما تطلب تعلم، وبقدر ما تعلم تطلب، وقال ليس من شرائط الحكيم أن لا يضجر، ولكن يضجر بوزن، وقال ليس الحكيم من حمل عليه بقدر ما يطيق فصبر واحتمل، ولكن الحكيم من حمل عليه أكثر مما تحتمل الطبيعة فصبر، وقال الدنيا دول، مرة لك وأخرى عليك،و فإن توليت فأحسن وإن تولوك فَلِن، وكان يقول إن أكثر الآفات إنما تعرض للحيوانات لعدمها الكلام، وتعرض للإنسان من قبل الكلام، وكان يقول من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق أن لا ينزل به المكروه كما ينزل بغيره العجلة واللجاجة والعجب والتواني، فثمرة العجلة الندامة، وثمرة اللجاجة الحيرة، وثمرة العجب البغضاء، وثمرة التواني الذلة، ونظر إلى رجل عليه ثياب فاخرة يتكلم فيلحن في كلامه فقال له إما أن تتكلم بكلام يشبه لباسك أو تلبس لباساً يشبه كلامك، وقال لتلاميذه لا تطلبوا من الأشياء ما يكون بحسب محبتكم، ولكن أحبوا من الأشياء ما هي محبوبة في أنفسها، وقال اصبر على النوائب أذا أتتك من غير أن تتذمر، بل اطلب مداواتها بقدر ما تطيق، وقال استعملوا الفكر قبل العمل، وقال كثرة العدو تقلل الهدوء، وكان فيثاغورس إذا جلس على كرسيه أوصى بهذه السبع الوصايا قوِّموا موازينكم واعترفوا أوزانها؛ عدلوا الخط تصحبكم السلامة؛ لا تشعلوا النار حيث ترون السكين تقطع؛ عدلوا شهواتكم تديموا الصحة؛ استعملوا العدل تحط بكم المحبة؛ عاملوا الزمان كالولاة الذين يُستعملون عليكم ويُعزلون عنكم؛ لا تترفوا أبدانكم وأنفسكم فتفقدوها في أوقات الشدائد إذ أوردت عليكم، وذُكر المال عنده ومدح فقال وما حاجتي إلى ما يعطيه الحظ، ويحفظه اللؤم، ويهلكه السخاء، وقال وقد نظر إلى شيخ يحب النظر في العلم ويستحي أن يُرى متعلماً يا هذا أتستحي أن تكون في آخر عمرك أفضل منك في أوله؟ وقال أنكى شيء لعدوك أن لا تريه أنك تتخذه عدواً، وحضر امرأته الوفاة في أرض غربة، فجعل أصحابه يتحزنون على موتها في أرض غربة فقال يا معشر الإخوان ليس بين الموت في الغربة والوطن فرق، وذلك أن الطريق إلى الآخرة واحد من جميع النواحي، وقيل له ما أحلى الأشياء؟ فقال الذي يشتهي الإنسان، وقال الرجل المحبوب عند اللّه تعالى الذي لا يذعن لأفكاره القبيحة، ونقلت من كتاب فرفوريوس في أخبار الفلاسفة وقصصهم وآرائهم قال وأما كتب فيثاغورس الحكيم، التي انفرد بجمعها أرخوطس الفيلسوف الطارنطيني فتكون ثمانين كتاباً، فأما التي اجتهد بكلية جهده في التقاطها وتأليفها وجمعها من جميع الكهول الذين كانوا من جنس فيثاغورث الفيلسوف وحزبه وورثة علومه رجل فرجل.
Lives of the Physicians
قسم أبقراطÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.