FluentPlex

Lives of the Physicians

قسم أبقراط

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فلما أحس أصحابه بذلك عمدوا إليه فجعلوا في وسطهم وأحدقوا به ليقوه النار بأجسامهم؛ فعندما امتدت النار في الهيكل واشتد لهبها، غشي على الحكيم من ألم حرارتها ومن الخواء فسقط ميتاً، ثم أن تلك الآفة عمتهم أجمعين فاحترقوا كلهم، وكان ذلك سبب موته، وذكروا أنه صنف مائتين وثمانين كتاباً، وخلف من التلاميذ خلقاً كثيراً، وكان نقش خاتمه شر لا يدوم خير من خير لا يدوم، أي شر ينتظر زواله ألذ من خير ينتظر زواله، وعلى منطقته الصمت سلامة من الندامة، من آداب فيثاغورس ومواعظه، نقلت ذلك من كتاب مختار الحكم ومحاسن الكلم، للأمير محمود الدولة أبي الوفاء المبشر بن فاتك، قال فيثاغورس كما أن بدء وجودنا وخلقنا من اللَّه سبحانه، هكذا ينبغي أن تكون نفوسنا منصرفة إلى اللَّه تعالى وقال الفكرة للَّه خاصة فمحبتها متصلة بمحبة اللَّه تعالى، ومن أحب اللَّه سبحانه عمل بمحابه، ومن عمل بمحابه قرب منه، ومن قرب منه نجا وفاز، وقال ليس الضحايا والقرابين كرامات اللَّه تعالى ذكره، لكن الاعتقاد الذي يليق به هو الذي يكتفي به في تكرمته، وقال الأقوال الكثيرة في اللَه سبحانه علامة تقصير الإنسان عن معرفته، وقال ما أنفع للإنسان أن يتكلم بالأشياء الجليلة النفيسة، فإن لم يمكنه فليسمع قائلها، وقال احذر أن تركب قبيحاً من الأمر لا في خلوة ولا مع غيرك، وليكن استحياؤك من نفسك أكثر من استحيائك من كل أحد، وقال ليكن قصدك بالمال في اكتسابه من حلال وانفاقه في مثله، وقال إذا سمعت كذباً فهون على نفسك الصبر عليه، وقال لا ينبغي لك أن تهمل أمر صحة بدنك لكن ينبغي القصد في الطعام والشراب والنكاح والرياضة، وقال لا تكن متلافاً بمنزلة من لا خبرة له بقدر ما في يده، ولا تكن شحيحاً فتخرج عن الحرية، بل الأفضل في الأمور كلها هو القصد فيها، وقال كن متيقظاً في آرائك أيام حياتك، فإن سبات الرأي مشارك للموت في الجنس، وقال ما لا ينبغي أن تفعله احذر أن تخطره ببالك، وقال لا تدنس لسانك بالقذف، ولا تصغ بأذنيك إلى مثل ذلك، وقال عسر على الإنسان أن يكون حراً، وهو ينصاع للأفعال القبيحة الجارية مجرى العادة، وقال ليس ينبغي للإنسان أن يلتمس القنية العالية، والأبنية المشيدة، لأنها من بعد موته تنتقي على حدود طباعها، ويتصرف غيره فيها، لكن يطلب من القنية ما ينفعه بعد المفارقة والتصرف فيها، وقال الأشكال المزخرفة، والأمور المموهة، في أقصر الزمان تتبهرج، وقال اعتقد أن أس مخافة اللَّه سبحانه الرحمة، وقال متى التمست فعلاً من الأفعال فابدأ إلى ربك بالابتهال في النجح فيه، وقال الإنسان الذي اختبرته بالتجربة فوجدته لا يصلح أن يكون صديقاً وخلاً، احذر من أن تجعله لك عدواً، وقال ما أحسن بالإنسان أن لا يخطئ، وإن أخطأ فما أكثر انتفاعه بأن يكون عالماً بأنه أخطأ، ويحرص في أن لا يعاود، وقال الأخلق بالإنسان أن يفعل ما ينبغي لا ما يشتهي، وقال ينبغي أن يعرف الوقت الذي يحسن فيه الكلام.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur