FluentPlex

Lives of the Physicians

أبو العلاء بن زهر

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

ولابن باجة من الكتب شرح كتاب السمع الطبيعي لأرسطوطاليس، قول على بعض كتاب الآثار العلوية لأرسطوطاليس، قول على بعض كتاب الكون والفساد لأرسطوطاليس، قول على بعض المقالات الأخيرة من كتاب الحيوان لأرسطوطاليس، كلام على بعض كتاب النبات لأرسطوطاليس، قول ذكر فيه التشوق الطبيعي وماهيته، وابتدأ أن يعطي أسباب البرهان وحقيقته، رسالة الوداع، قول يتلو رسالة الوداع، كتاب اتصال العقل بالإنسان، قول على القوة النزوعية، فصول تتضمن القول على اتصال العقل بالإنسان، كتاب تدبير المتوحد، كتاب النفس، تعاليق على كتاب أبي نصر في الصناعة الذهنية فصول قليلة في السياسة المدنية، وكيفية المدن وحال المتوحد فيها، نبذ يسيرة على الهندسة والهيئة، رسالة كتب بها إلى صديقه أبو جعفر يوسف بن أحمد بن حسداي بعد قدومه إلى مصر تعاليق حكمية وجدت متفرقة، جوابه لما سئل عن هندسة ابن سيد المهندس وطرقه، كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس، كتاب التجربتين على أدوية ابن وافد، واشترك في تأليف هذا الكتاب أبو بكر بن باجة، وأبو الحسن سفيان، كتاب اختصار الحاوي للرازي، كلام في الغاية الإنسانية كلام في الأمور التي بها يمكن الوقوف على العقل الفعال، كلام في الاسم والمسمي، كلام في البرهان، كلام في الأسطقسات، كلام في الفحص عن النفس النزوعية وكيف هي ولم تنزع وبماذا تنزع، كلام في المزاج بما هو طبي،

أبو مروان بن زهر

هو أبو مروان عبد الملك بن الفقيه محمد بن مروان بن زهر الأيادي الإشبيلي، كان فاضلاً في صناعة الطب خبيراً بأعمالها مشهوراً بالحذق، وكان والده الفقيه محمد من جملة الفقهاء والمتميزين في علم الحديث بإشبيلية، وقال القاضي صاعد أن أبا مروان بن زهر رحل إلى المشرق ودخل القيروان ومصر وتطبب هناك زمناً طويلاً، ثم رجع إلى الأندلس وقصد مدينة دانية، وكان ملكها في ذلك الوقت مجاهداً، فلما وصل أبو مروان بن زهر إليه أكرمه إكراماً كثيراً، وأمره أن يقيم عنده ففعل وحظي في أيامه، واشتهر في دانية بالتقدم في صناعة الطب، وطار ذكره منها إلى أقطار الأندلس، وله في الطب آراء شاذة منها منعه من الحمام، واعتقاده فيه أنه يعفن الأجسام، ويفسد الأمزجة قال هذا رأي يخالفه فيه الأوائل والأواخر،، ويشهد بخطئه الخواص والعوام بل إذا استعمل على الترتيب الذي يجب بالتدريج الذي ينبغي يكون رياضة فاضلة، ومهنة لتفتيحه للمسام، وتطريقه وتلطيفه لما غلظ من الكيموسات، أقول وانتقل أبو مروان بن زهر من دانية إلى مدينة إشبيلية، ولم يزل بها إلى أن توفي وخلف أموالاً جزيلة، وكان غني إشبيلية محط أنظارها في الرباع والضياع.

أبو العلاء بن زهر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا