FluentPlex

Lives of the Physicians

أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

ومن شعر أبي الصلت أمية بن عبد العزيز قال يمدح أبا الطاهر يحيى بن تميم بن المعز بن باديس ويذكر وصول ملك الروم بالهدايا راغباً في ترك الغزو وذلك في سنة خمس وخمسمائة

يهاديك من لو شئت كان هو المهدى ... وإلا فضمنه المثقفة الملدا

وكل سريجي إذا ابتز غمده ... تعوض من هام الكماة له غمدا

تخير فرداً في ظبا الهند شأنه ... إذا شيم يوم الروع أن يزوج الفردا

ظبا ألفت غلب الرقاب وصالها ... كما ألفت منهن أغمادها الصدا

وتركت بقسطنطينة رب ملكها ... وللرعب ما أخفاه منه وما أبدى

سددت عليه مغرب الشمس بالظبا ... فود حذارا منك لو جاوز السدا

وبالرغم منه ما أطاعك مبدياً ... لك الحب في هذي الرسائل والودا

لأنك إن أوعدته أو وعدته ... وفيت ولم تخلف وعيداً ولا وعدا

أجل، وإذا ما شئت جرَّدت نحوه ... جحاجحه شيباً وصبيانه مردا

يردون أطراف الرماح دواميا ... يخلن على أيديهم مقلاً رمدا

فدتك ملوك الأرض أبعدها مدى ... وأرفعها قدراً وأقدمها مجدا

إذا كلفوا بالطرف ادعج ساجياً ... كلفت بحب الطرف عبل الشوى نهدا

وكل أضاة أحكم القين نسجها ... فضاعف في أثنائها الحلق السردا

وأسمر عسال وأبيض صارم ... يعنق ذا قداً ويلثم ذا خدا

محاسن لو أن الليالي حُليت ... بأيسرها لابيض منهن ما اسودا

فَمُرْ بالذي تختاره الدهر يمتثل ... لأمرك حكماً لا يطيق لها ردا

وقال أيضاً ورفعها إلى الأفضل يذكر يتجريده العساكر إلى الشام لمحاربة الفرنج بعد انهزام عسكره في الموضع المعروف بالبصه، وكان قد اتفق في أثناء ذلك التاريخ أن قوماً من الأجناد وغيرهم أرادوا الفتك به فوقع على خبرهم فقبض عليهم وقتلهم

هي العزائم من أ نصارها ... القدر وهي الكتائب من أشياعها الظفر

جردت للدين والأسياف ... مغمدة سيفاً تفل به الأحداث والغير

وفمت إذ قعد الأملاك ... كلهم تذب عنه وتحميه وتنتصر

بالبيض تسقط فوق البيض أنجمهم ... والسمر تحت ظلال النقع تشتجر

بيض إذا خطبت بالنصر ... السنها فمن منابرها الأكباد والقصر

وذبل من رماح الخط مشرعة ... في طولهن لأعمار العدا قصر

يغشى بها غمرات الموت أسد شرى ... من الكماة إذا ما استنجدوا ابتدروا

مستلئمين إذا سلوا سيوفهم ... شبهتها خلجاً مدت بها غدر

قوم تصول ببيض الهند ... إذرعهم فما يضر ظباها أنها بتر

إذا انتضوها وذيل النقع ... فوقهم كالشمس طالعة والليل معتكر

ترتاح أنفسه نحو الوغى ... طرباً كأنما الدم راح والظبا زهر

وإن هم نكصوا يوماً فلا ... عجب قد يكهم السيف وهو الصارم الذكر

العود أحمد الأيام ضامنة ... عقبى النجاح ووعد اللّه ينتظر

وربما ساءت الأقدار ثم جرى ... بما يسرك ساعات لها أخر

اللّه زان بك الأيام من ملك ... لك الحجول من الأيام والغرر

للّه بأسك والألباب طائشة والخيل ... تردى ونار الحرب تستعر

وللعجاج على صم القنا طلل ... هي الدخان وأطراف القنا شرر

إذ يرجع السيف بيدي خده ... علقاً كصفحة البكر أدمى خدها الخفر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا