FluentPlex

Lives of the Physicians

أبو جعفر يوسف بن أحمد بن حسداي

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

ولمنجم بن الفوال من الكتب كتاب كنز المقل، على طريق المسألة والجواب، وضمنه جملاً من قوانين المنطق وأصول الطبيعة.

مروان بن جناج

كان أيضاً يهودياً وله عناية بصناعة المنطق والتوسع في علم لسان العرب واليهود، ومعرفة جيدة بصناعة الطب، وله من الكتب كتاب التلخيص وقد ضمنه ترجمة الأدوية المفردة، وتحديد المقادير المستعملة في صناعة الطب من الأوزان والمكاييل،

إسحاق بن قسطار

كان أيضاً يهودياً وخدم الموفق مجاهداً العامري وابنه إقبال الدولة عليا، وكان إسحاق بصيراً بأصول الطب، مشاركاً في علم المنطق، مشرفاً على آراء الفلاسفة، وكان وافر العقل، جميل الأخلاق، وله تقدم في علم العبرانية، بارعاً في فقه اليهود، حبراً من أحبارهم، ولم يتخذ قط امرأة، وتوفي بطليطلة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وله من العمر خمس وسبعون سنة.

حسداي بن إسحاق

معتن بصناعة الطب، وخدم الحكم بن عبد الرحمن الناصر لدين اللّه، وكان حسداي بن إسحاق من أحبار اليهود متقدماً في علم شريعتهم، وهو أول من فتح لأهل الأندلس منهم باب علمهم من الفقه والتاريخ وغير ذلك، وكانوا قبل يضطرون في فقه دينهم وسني تاريخهم ومواقيت أعيادهم إلى يهود بغداد، فيستجلبون من عندهم حساب عدة من السنين يتعرفون به مداخل تاريخ ومبادئ سنيهم، فلما اتصل حسداي بالحكم، ونال عنده نهاية الحظوة توصل به إلى استجلاب ما شاء من تآليف اليهود بالمشرق، فعلم حينئذ يهود الأندلس ما كانوا قبل يجهلونه، واستغنوا عما كانوا يتجشمون الكلفة فيه.

أبو الفضل حسداي بن يوسف بن حسداي

من ساكني مدينة سرقسطة، ومن بيت شرف اليهود بالأندلس، من ولد موسى النبي عليه السلام، عني بالعلوم على مراتبها، وتناول المعارف من طرقها، فأحكم علم لسان العرب، ونال حظاً جزيلاً من صناعة الشعر والبلاغة، وبرع في علم العدد والهندسة وعلم النجوم، وفهم صنعاة الموسيقى وحاول عملها، وأتقن علم المنطق وتمرن بطرق البحث والنظر، واشتغل أيضاً بالعلم الطبيعي، وكان له نظر في الطب، وكان في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة في الحياة وهو في سن الشبيبة.

أبو جعفر يوسف بن أحمد بن حسداي

من الفضلاء في صناعة الطب، وله عناية بالغة في الاطلاع على كتب ابقراط وجالينوس وفهمها، وكان قد سافر من الأندلس إلى الديار المصرية، واشتهر ذكره بها وتميز في أيام الآمر بأحكام اللّه من الخلفاء المصريين، وكان خصيصاً بالمأمون، وهو أبو عبد اللّه محمد بن نور الدولة أبي شجاع الآمري، في مدة أيام دولته وتدبيره للملك، وكانت مدته في ذلك ثلاث سنين وتسعة أشهر لأن الآمر كان قد استوزر المأمون في الخامس من ذي الحجة سنة خمس عشرة وخمسمائة وقبض عليه ليلة السبت الرابع من شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمسمائة وصلب بظاهر القاهرة، وكان المأمون في أيام وزارته له همة عالية، ورغبة في العلوم فكان قد أمر يوسف بن حسداي أن يشرح له كتب أبقراط إذ كانت أجل كتب هذه الصناعة وأعظمها جدوى وأكثرها غموضاً، وكان ابن حسداي قد شرع في ذلك، ووجدت له منه شرح كتاب الإيمان لأبقراط، وقد أجاد في شرحه لهذا الكتاب واستقصى ذكر معانية وتبيينها على أتم ما يكون، وأحسنه، ووجدت له أيضاً شرح بعض كتاب الفصول لأبقراط، وكان بينه وبين أبي بكر محمد بن يحيى المعروف بابن باجة صداقة فكان أبداً يراسله من القاهرة.

وكان يوسف بن أحمد بن حسداي مدمناً للشراب، وعنده دعابة ونوادر، وبلغني أنه لما أتى من الإسكندرية إلى القاهرة، كان هو وبعض الصوفية قد اصطحبا في الطريق فكانا يتحادثان ، وأنس كل واحد منهما إلى الآخر، ولما وصلا إلى القاهرة قال له الصوفي أنت أين تنزل في القاهرة حتى أكون أراك؟ فقال ما كان في خاطري أن أنزل إلا حانة الخمار وأشرب فإن كنت توافق وتأتي إلي فرأيك، فصعب قوله على الصوفي وأنكر هذا الفعل، ومشى إلى الخانكاه، ولما كان في بعض الأيام، بعد مديدة، وابن حسداي في السوق، وإذا يجمع من الناس وفي وسطهم صوفي يعزر وقد اشتهر أمره بأنه وجد سكران، ولما قرب إلى الموضع الذي فيه ابن حسداي ونظر إليه وجده ذلك الصوفي بعينه، فقال يا للّه قتلك النامس.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita