FluentPlex

Lives of the Physicians

ابن دينار

Original text Public domain

Read with the dictionary

وقال أيضاً بعد ذلك ولأن هذا الكوكب الأثاري طلع في برج الجوزاء وهو طالع مصر أوقع الوباء في الفسطاط بنقصان النيل في وقت ظهوره في سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وصح إنذار بطليموس القائل الويل لأهل مصر إذا طلع أحد ذوات الذوائب، وأنجهم في الجوزاء، ولما نزل زحل برج السرطان تكامل خراب العراق والموصل والجزيرة، واختلت ديار بكر وربيعة ومضر وفارس وكرمان وبلاد المغرب واليمن والفسطاط والشام؛ واضطربت أحوال ملوك الأرض، وكثرت الحروب والغلاء والوباء، وصح حكم بطليموس في قوله إن زحل والمريخ متى اقترنا في السرطان زلزل العالم، ونقلت أيضاً من خط بن بطلان، فيما ذكره من الأوباء العظيمة العارضة للعلم بفقد العلماء في زمانه قال ما عرض في مدة بضع عشرة سنة بوفاة الأجل المرتضى والشيخ أبي الحسن البصري، والفقيه أبي الحسن القدوري، وأقضى القضاة الماوردي، وابن الطيب الطبري، على جماعتهم رضوان اللّه؛ ومن أصحاب علوم القدماء أبو علي بن الهيثم وأبو سعيد اليمامي، وأبو علي بن السمح، وصاعد الطبيب وأبو الفرج عبد اللّه بن الطيب؛ ومن متقدمي علوم الأدب والكتابة علي بن عيسى الربعي، وأبو الفتح النيسابوري، ومهيار الشاعر، وأبو العلاء بن نزيك، وأبو علي بن موصلايا، والرئيس أبو الحسن الصابئ، وأبو العلاء المعري، فانطفأت سرج العلم وبقيت العقول بعدهم في الظلمة، أقول ولابن بطلان أشعار كثيرة ونوادر ظريفة، وقد ضمن منها أشياء في رسالته التي وسمها دعوة الأطباء وفي غيرها من كتبه، وتوفي ابن بطلان ولم يتخذ امرأة، ولا خلف ولداً، ولذلك يقول من أبيات

ولا أحد أن مت يبكي لميتتي ... سوى مجلسي في الطب والكتب باكيا

ولابن بطلان من الكتب كتاب الأديرة والرهبان، كتاب شراء العبيد وتقليب المماليك والجواري، كتاب تقويم الصحة، مقالة في شرب الدواء المسهل، مقالة في كيفية دخول الغذاء في البدن وهضمه وخروج فضلاته وسقي الأدوية المسهلة وتركيبها، مقالة إلى علي بن رضوان عند وروده الفسطاط في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، جواباً عما كتبه إليه، مقالة في علة نقل الأطباء المهرة تدبير أكثر الأمراض التي كانت تعالج قديماً بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد، كالفالج واللقوة والاسترخاء وغيرها، ومخالفتهم في ذلك لمسطور القدماء في الكنانيش والاقراباذينات، وتدرجهم في ذلك بالعراق وما والاها على استقبال سنة سبع وسبعين وثلثمائة وإلى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وصنف ابن بطلان هذه المقالة بانطاكية في سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وكان في ذلك الوقت قد أهل لبناء بيمارستان أنطاكية، مقالة في الاعتراض على من قال أن الفرخ أحر من الفروج بطريق منطقية، ألفها بالقاهرة في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، كتاب المدخل إلى الطب، كتاب دعوة الأطباء ألفها للأمير نصير الدولة أبي نصر أحمد بن مروان ونقلت من خط ابن بطلان وهو يقول في آخرها فرغت من نسخها أنا مصنفها بوانيس الطبيب المعروف بالمختار بن الحسن بن عبدون، بدير الملك المتيح قسطنطين، بظاهر القسطنطينية في آخر أيلول من سنة خمس وستين وثلثمائة وألف، هذا قوله، ويكون ذلك بالتاريخ الإسلامي من سنة خمسين وأربعمائة، كتاب دعوة الأطباء، كتاب دعوة القسوس، مقالة في مداواة صبي عرضت له حصاة.

الفضل بن جرير التكريتي

كان كثير الاطلاع في العلوم، فاضلاً في صناعة الطب حسن العلاج، وخدم بصناعة الطب للأمير نصير الدولة بن مروان،وللفضل بن جرير التكريتي من الكتب مقالة في أسماء الأمراض واشتقاقاتها، كتبها إلى بعض إخوانه وهو يوحنا بن عبد المسيح.

أبو نصر يحيى بن جرير التكريتي

كان كأخيه في العلم والفضل والتميز في صناعة الطب، وكان موجوداً في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة،وليحيى بن جرير التكريتي من الكتب كتاب الاختبارات في علم النجوم، كتاب في الباه ومنافع الجماع ومضاره، رسالة كتبها لكافي الكفاة أبي نصر محمد بن محمد بن جهير في منافع الرياضة وجهة استعمالها.

ابن دينار

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account